زي النهاردة...العام الماضي كان يوما تحسب لحظاته
ما زالت تذكر تفاصيله وكل دقيقة فيه
كانت سعادتها لا توصف حتي بدت علي كل ملامحها
كان حقا يوما من عمرها كما قالت
اعتقدت انه لن يتكرر ...ولكن...
اعطاها القدر فرصة اخري ولقاء اخر....ذاقت فيه حلاوة لم تذقها من قبل ولكن.....
قرر القدر ان يكتفي بذلك
مع انها كانت تنتظره مع اشراقة كل شمس ومع ظهور كل قمر مع كل جرس تليفون وكل رسالة
الا انها عندما ادركت انها ليست بشيء ذو قيمة كي يضحي احدهم بوقته الثمين ليراها
لم تعد تطلب ولا تأمل ولا حتي تحلم بلقاء ثالث
ولقد تعودت الغياب والفراق والاشتياق حتي صاروا جزاء منها
وايقنت ان كل ما حدث من البداية كان شيئا كثيرا جدا عليها
والسعادة التي امسكت بها للحظات .....فتحت عينيها لتجدها سرابا
وعندما ظنت انها يمكن ان تمسك القمر بيديها استيقظت من احلامها وحيدة كما كانت
علي الارض وليست في السماء
لماذا ننظر دائما لما هو بعيد عن اعيننا لنجده احلي ليجذبنا حتي نعلو ...ونعلو....ونعلو
ثم نسقط سقطة.....ربما نفيق بعدها وربما لا
لماذا لا يوجد شيء جميل....يكتمل
ام من المفروض ان نقول ....لا يوجد شيء جميل من الاساس حتي يكتمل
او لايوجد شيء جميل او حتي شيء سيء!!!!!!!!1
هل العيب من انفسنا ام من الدنيا
هل سافرت السعادة مبتعدة عنا ولن تعود
ام هي علي لقاء معنا وعلينا ان ننتظرها ....ان نبحث عنها
ان نطلبها.......نرجوها......نتوسل اليها....لتأتي
ام حل الظلام فلم نعد نري اي شيء....
ام ان النور يملأ الحياة
ولكننا نغلق اعيننا بارادتنا فلا نري
هل نعيش علي الامل......الذكري
الي متي؟؟؟؟ا
وكيف وقد نفدت اخر ذرات الامل ودفنت اخر لحظات الذكري مع غروب شمس ذلك اليوم
علينا ان ننسي
فهل يمكن ان ننسي




