Tuesday, August 23, 2011

حنين

كتير بكون قاعدة لوحدي....ألاقي الدنيا بتطبطب على قلبي وتقوللي
.....جايلك رسالة
أفرح زي بنت صغيرة حد جايبلها لعبة جديدة ومشتاقة تعرف إيه هي
...............
اتردد شوية....أحاول ألمس رسالتي قبل ما افتحها
أشم ريحتها...وأعرف ان جواها
.......حنين
............
.......حنين لحاجات بقالها...سنة
......سنتين
.....تلاتة
......ويمكن اربع سنين
.....
ليه الرسالة دي تيجي دلوقتي ويملاني الحنين ده كله؟؟؟

مش لاقية اجابة....لكن....لازم أرد على الرسالة...لازم
........................
حرد
...................بنقط كتير
..........................................................................
وأسيب فراغات


.
.
.
.
.
.
.
.
محدش حيفهم

كل نقطة ممكن تقول كلمة جوايا

وكل فراغ...احساس في قلبي متداري عن العيون

كأنها شفرة...وحبر سري

......لازم حد يبقي معاه كود يفك الشفرة
وحاجة يشوف بيها اللي ورا الفراغات
......................
...................

ممكن ارسم نقطتين وقوس

:)
ووبس


الناس حتفهم اني سعيدة...او يمكن...مبتسمة
بس هو معناه.....ان أنا.....راضية

النقطتين...عيوني المغمضين....اللي مش عاوزين يشوفوا حزن

والقوس........ملامح وشي اللي نفسي متتقلبش للناحية التانية
...........................
ممكن ارسم كمان قوسين بينهم نقطتين وفاصلة

(';')



......بحسه بيقول حاجات كتير
....ساعات بشوفه مكسوف
......وساعات مبسوط
......ساكت...وغامض
....بس مميز...عشان بشوفه زي ما بحس بيه
.................................

عايزة اقول حاجات كتير تفسر الحنين اللي جوايا
بس من غير ما اتكلم....!!!!!ا

........نفسي يبقي عندي موج زي البحر

....لما يخبط في الصخر بفهم ايه اللي عايز يقوله وايه اللي جواه

الناس بتستغرب اني بحب البحر وهو هايج مش هادي

بحبه مجنون محدش يفهمه غيري
.........بيكلم السما
........الوحيدة اللي فاهماه مع انها بعييييييدة

برضى منه بلمسه بطرف رجلي..... مع اني ممكن اخده كله في حضني

........نفسي ارسم عليه بصوابعي خطوط كتيرة تعمل دواير جوه دواير


تاخدني دايرة منهم.....وألاقيني جوه حضنه من غير ما أحس
........ساعتها بس

حعرف ان الحنين مجرد موجة تعدي علينا فجأة.....تغطينا من فوق لتحت

تفوقنا......تفرحنا....تعرفنا اننا لسه بنعرف نفتكر

تعدي الموجة.....وتسيب جوانا علامااااااات كتير

يمكن تدوب مع شمس النهار لحد ما موجة تانية تحصلها
..............
دلوقتي....ممكن أبعت رسالتي في ازازة وارميها في البحر

..وأقعد...لوحدي....وأستني
..................

Wednesday, August 17, 2011

فريدة"....الحلم.....و"حسن"....الحقيقة"



هو "حسن"...شاب عادي...أو كان مفكر انه عادي اوي.....وحاسس انه وحيد اوي..... ومحدش ممكن يحبه زي ما هو عايز


........


لما لقاها...كانت "فريدة"...... أو....يمكن...كان بيتمناها تبقي فريدة في كل حاجة


........


لكن اللي مكنش واخد باله منه إن "فريدة" كانت.......عادية.....جداااااً


بتضحك ضحكة عادية......بتلبس ببساطة....بتتكلم وتقول اللي هي عاوزاه

.بتروح...وتيجي....وتتنطط......تزعل ...وتفرح....وتخاف



.............كانت خايفة حتى انها تحبه


...........عشان "حسن" .....مكنش عادي

......كان مختلف


.....بيقول الحاجة بطريقة مختلفة


.....وبيحلم أحلام محدش حلمها قبله

كان بيروح معاها الأماكن اللي عمره ولا عمرها كانوا


يقدروا يروحوها من غير ما يقابلوا بعض


......................


.....كان بيحبها بطريقة مختلفة


................


" أنا نفسي تحبيني"



.....



........



"انا شكلي هحبك على فكرة"........



........


....قلبه وقلبها اتقابلوا هنااااااك


في نقطة بعيدة.......بعيدة حتى عن الزمن وعن الواقع

...ممكن يكونوا اتقابلوا في الحلم


او في الخيال


وكانت هي دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن يشوفوا بعض بيها

......وفي الحقيقة


.....هو كان بيحبها وحاسس بيها من غير ما هي تعرف
بس كان عامل زي
(حتة التلجاية اللي نفسها تخرج من الفريزر بس خايفة..تدوب)

ومكنش عارف
ان فريدة كمان تلجاية نفسها يخرج معاها ويدوبوا مع بعض ويبقوا حاجة واحدة بس هو
محتاج ميخافش

....................
...وهي


كانت مستنية منه...كلمة


.....وخافت تقرب

يمكن أتأخروا أوي لما كانوا قريبين ومش حاسين


.................

.....لكن....جه معاد....كان لازم فيه "حسن" يفوق


يقوم من حلمه...ويعرف انها حقيقة مستنياه كل يوم


"وانها.....بنت......... "عادية


"ومش اسمها........"فريدة


"اسمها..."مريم


.........


.............


....."وهو...."حسن

كانت شايفاه حلم بعييييييد


.....لكن فضل "حسن" زي ما هو


وبقى حقيقة قريبة أوي منها


...............


وحلم اتحقق من غير ما تفهمه ولا تلاقيله تفسير.............................................................

16/8/2011
النص مستوحى من كتابات
في مدونته الجميلة
آسف على الازعاج
ورؤيتي لفيلم آسف عى الأزعاج...بطريقة مختلفة

Wednesday, August 10, 2011

عطور مسكنة

الورود كثيرة يملأ عطرها المكان يحاول أن يخدرنا كي لا نشعر بالألم

الألم شديد....لا يقدر عليه المخدر ولا يقتله المسكن...


الكسور لا يمكن اصلاحها ولا يفيدها الترميم الزائف

المسكنات عاجزة عن مداواة الجروح الصامتة

نمسك القلم لعله يتحدث......يصمت وينكسر تحت قوة الحروف

الحروف تتضاءل والكلمات تصبح عاجزة..


والاحساس يغلق على نفسه ليغترب عن العالم

نعيش كغرباء ندير وجوهنا للأيام وللذكريات.......وللحب

يلاحقنا الحب كي لا نحزن.....


نخاف ونجري بعيداً...ثم نشتاقه ونحاول الاقتراب فنجده ابتعد ولا نلحقه

الابتعاد ينسينا ولكن.........ماذا لو قابلنا الألم كل يوم ليذكرنا  أنه سيظل يطاردنا مهما هربنا منه...


ربما لا نحتمل.....

يأتي احدهم على خاطرنا فنجده أمامنا كمرآة نرى فيها أنفسنا......


يعطينا بعض لحظات القوة والأمل والرضا كي نحاول الاستمرار

نستعيد جزءاً من الحياة العادية.....محاولين فك بعض طلاسمها فنشعر كأننا أطفال لا يستطيعون فهم ما يدور حولهم

من يحنو على طفل صغير لا يقدر على وصف الألم و لا يعرف ماذا يريد؟؟

قطة صغيرة يمكنها المشي بين أرجلنا لتعطينا بعض الدفء وتشاركنا بعض الحزن عندما تجلس جانبنا ناظرة إلى الأرض

عصفور يتحول صوته إلى طبطبة دون أن يقصد

وبحر ترد أمواجه أن الحب ذائب فيها و أن الغدر غرق في الأعماق

نصدق البحر...لكن الحيرة والخوف أصبحا ملازمين لنا...يجب ألا نصدق أحداً يعدنا غيره

نلملم ذاكرتنا التي بعثرتها الأيام.....نضع الأجزاء بجانب بعضها لنجد صورة غير واضحة المعالم يصعب تكوين ملامحها الأصلية


ونفقد قوتنا على استمرار المحاولة دون فائدة

نجلس....


ونصمت.....
...............................
نأخذ جرعة زائدة من عطر الورود المسكنة........


وندخل في نوم عميق



Monday, August 01, 2011

ريحة رمضان

انا عاوزة أقول حاجة صغيرة أوي عن رمضان.........
حاجة بحسها كل سنة بس مكنتش بفهم معناها.....بس السنة دي أول مرة يوصلني المعني بكل بساطة
.....
....
...
..
.
لما بمشي في الشارع - أي شارع- في رمضان....خصوصاً قبل المغرب بشوية صغيرين بحس احساس غريب في الجو....
الهوا بيكون زايد أوي وبتكون ريحته مميزة أوي....
كنت ديماً أسأل نفسي هو إيه السبب وإيه الريحة دي....
وفجأة....اكتشفت ان الهوا الجميل ده ممكن يكون الملايكة....
الملايكة بتكون طايرة حوالينا تحرسنا....
وتطبطب علينا...
وتقولنا ان ربنا حنين...حنين أوي....
بيبين حنيته دي حتي في نسمة الهوا عشان نطمن....
الملايكة بتقول حاجات كتير أوي..... للي يحاول يحسها.....
وبحس أن جناحتها محاوطانا من كل ناحية عشان منخافش
.......
عشان كدة بحس اني انا كمان مختلفة في رمضان...
بعمل نفس كل حاجة ونفس شغلي ونفس تعبي....
بس بحس اني مش أنا...
بحس اني هادية ....وقلبي مطمن.....
وروحي نقية شبه اللبن اللي بحب أشربه بالتمر على الفطار....
ببقي مش عايزة اتكلم كتير عشان مقولش كلام ملهوش معني....
وببقي مش عايزة أنام كتير عشان رمضان لحظاته حلوة وبتعدي بسرعة.....
طول ما انا ماشية في أي مكان كأني مش حاسة بأي حد ماشي جمبي...
كأن الدنيا فاضية....
بمشي فاتحة حضني للهوا.....
 وآخد منه نفس عميق أوي.....
 وأغمض عيني.....
وأحاول أسمع الملايكة....
وابتسم.....
:))))
وأدعي ربنا وأتمنى يكون راضي عني


1/8/2011

Thursday, July 21, 2011

بين اللحظات.........حياة


ممكن في لحظة.....تغمض عينيك...لحظة واحدة بس....تتمني فيها حاجة صغيرة....وبعدين......تفتّح....تلاقي اللي نفسك فيه اتحقق.....

وممكن تفتح عينيك....متلاقيش حاجة اتغيرت....تقعد وحيد.....وتخاف تحلم تاني......

.
.
.
.

بحس ان كل حاجة في حياتنا بتفرق فيها اللحظة ممكن في ثانية نفرح......وفي ثانية نزعل....نبقى منتظرين حاجة....وتتأخر لحظة.....طعم الفرحة ساعتها حيتغير....يا اما حيبقى حلو اوي عشان استنينا كتير...يا اما حيكون من غير طعم عشان من كتر ما استنينا ضاع الاحساس وكانه وقع على الأرض محدش حس بيه
.
.
.
.

أنا من الناس اللي بتركز اوي في اللحظات دي...بركز كمان في تعبيرات الوشوش....في النظرات...الابتسامة...والضحكة....طريقة الكلام...



ساعات بكون نفسي أشوف حاجة معينة على وش أي حد بقابله....ببقي عاوزة آخد كل كلمة بتتقال أدور جواها بين كل حرف.....على معني تاني يمكن يكون مستخبي

كتير مبوصلش للي انا عايزاه بالظبط....وبحس ان اللي قدامي عبارة عن تمثال له صوت بس....ملامحه مش بتتغير لا بالايجاب ولا بالسلب..كلماته كأن حد جاب الحروف حطها جمب بعضها غصب عنها فطلعت كلمات وخلاص
.
.
.
لما بيحصل ده بزعل وبيبقي نفسي اللحظات اللي بحس فيها ده تعدي....لكنها بتفضل وتاخد وقتها
.
.
.

وساعات....بحلم....وأحب الحلم اللي أنا عايشاه ......الحلم كمان بتكون مدته لحظة.....بس واحنا عايشين جواه بنحس انه حكاية طويلة وفيلم نهايته مفتوحة...ومش بنتاكد انه مجرد لحظة حلوة غير لما بيعدي ونصحي من النوم....نحاول نفتكر تفاصيله ونحكيه عشان نحس بيه...بس في الآخر برضه بيكون حلم
.
.
.
.

الأحلام على قد حلاوتها بتبقي مجرد حاجة بنرسمها في عقلنا الباطن.....حاجة نفسنا تحصل....نعيشها.....بس الأحلام مش بتتحقق إلا قليل أوي....واحنا ساعات بنتوه جوه الحلم لدرجة بنكون مصدقينه ومصدقين انه واقع
.
.
.
.
.

ولما الحلم يبقي حقيقة قدامنا نطلع للسما في لحظة.....واللحظة دي بتخلص بسرعة كانها غمضة عين سرقناها من الزمن...ونلاقينا على الأرض يا أما نزلنا عادي....يا اما وقعنا وقعة جامدة دوختنا
.
.
.
.


فيه حاجات كتير بتخليني أعيش في الأحلام .....زي..."فيروز"ا

صوت فيروز بيخليني في عالم تاني خالص....ببقي مش سامعة اي حاجة حواليا وأنا بسمعها...وأنا بغنيها بتوه معاها



أسمعها في "سألتك حبيبي".....بتقول.....ا

"موعدنا بكرة و شو تأخر بكرة...قولك مش جاي حبيبي.....عم شوفك بالساعة.... بتكات الساعة ....من المدى جاي حبيبي"ا
.
.
.
نفس الاحساس....قد إيه ممكن نحس ان بكرة بعيد واحنا مستنينه....

لحظات الانتظار بتشغلني....بتخليني حزينة وخايفة......



انك تنتظر حد في كل تكة من تكات الساعة......عايز الساعة تعدي...ويمكن ساعتها حتعاندك كانها مش بتمشي لمجرد بس انك مستني
.
.
.
.

المشكلة ان ساعة الانتظار بيكون معاها خوف ان بعد الانتظار ده تحصل حاجة غير متوقعة تخليك تقع على الأرض

.

.

.

عشان كدة لما بنتظر حاجة....بخاف...بحس ان الدنيا مكن تبعتلي رسايل وانا رايحة مكان اني مش لازم أستعجل....ألاقي المشروع اللي انا راكباه مثلاً بيفرمل فجأة...كأنه بيقوللي .........فرملي

أقف لحظة مع نفسي وأقول...صح... لازم ديماً أفرمل.....دقات قلبي تزيد وكأني سمعاها.....أبقي عاوزة أقول لقلبي......أرجوك فرمل.....ومش ديما بيسمع كلامي



أحاول امسك الموبيل عشان أسمع فيروز تاني جايز أهدى واتوه معاها....ألاقيها بتقوللي ....

يا دنيي شتي ياسمين...عاللي اتلاقوا ومش عارفين.....من مين خايفييييييييين



أبتسم شوية.....وأقول...من مين خايفين......

ديماً لما بيجيلي احساس الخوف بلوم نفسي وأقول ان الانسان لازم يعيش اللحظة الحلوة......"الحلم" وميضيعهوش في الخوف

لازم يعيش اللحظة عشان هي لحظة مش حتتغير ومش حترجع....
ومش معقول نضيع معظم لحظات حياتنا في خوف يمكن يكون ملهوش سبب



الحلم...لازم يفضل حلم.....ولازم يجي يوم نصحي منه ونفتكره عشان يخلينا نبتسم واحنا لوحدنا مش عارفين نحلم
.
.
.
.

بفضل في حيرتي دي كتير...ويمكن لولا الحيرة دي مكنش زماني بكتب....
ولا بطلع اللي جوايا



هو ساعات الواحد بيبقي نفسه يطلع اللي جواه بس لحد مناسب...مش لأي حد...

وانا ديماً بحس أن مفيش حد مناسب يفهمني غير الورقة والقلم.......

واللحظات اللي بتفرق معايا بجد هي اللي بكتب فيها
.........

ووبس


20/7/2011



Wednesday, July 13, 2011

ممكن تحبيني؟؟!!!1

ساعات بشوف بنت صغيرة بتضحك...أفتكر ملامحك البريئة..
أسألها............بتحبيني....؟؟



وشها يحمر وتجري...ألحقها وآخدها في حضني...تفتح إيديها للدنيا وتقول....
بحبك آآآآآآآآآآد كدة









هو أنتي ممكن تقوليهالي بالشكل ده؟؟



عارفة لو قلتيها....
 حتملي قلبي ورود عطرها يفوّق روحي اللي كانت تايهة من غيرك





لو تحبيني....ححب نفسي عشان بتشوفها عينيكي



حقول للسما...ياااااااه .....
هو انتي قريبة كدة.... واللا انا اللي بقيت طاير حوالين قمرك؟؟!!ا



وحطلع للنجوم أوشوشها عشان تدور عليكي وتونسك في ليلك



حسأل البحر....هي بتحب اللون اللبني عشان لونك واللا عشاني؟؟؟



حيضحك ومش حيرضي يجاوبني غير لما يستأذن قلبك
.
.
.
.
.
نفسي تحبيني
.
.
.
.
تحبي كل الأماكن اللي بتجمعنا..وتبصي عليها وانتي ماشية لوحدك...
تترسم ابتسامة على وشك وتفتكري كل كلمة قلتها...
حوحشك.....فتشوفيني صدفة من غير ما تحسي...
تبتسمي أكتر....وتتأكدي إني كنت بفكر فيكي زي ما كتي بتفكري فيا

وتتمني تفتكريني كل لحظة عشان مفارقكيش
.
.
.
.
عايزك تسمعي حليم بيغني....و تدندني معاه – و معايا –
 في لقاك الدنيا تجيني معاك ورضاها يبقي رضاك وساعتها يهون في هواك طول حرماني....

ساعتها بس حعرف إن اللي جوايا وصلك وبقيتي زيي
.
.
.
.
وانتي حبيبتي بشوف الدنيا حواليا فاضية إلا مني ومنك....
أسمع همسك وسط زحمة وألمس إيدك وما بيننا مسافات


بكون مطمن اوي وانا حاسك في نفس المكان اللي انا فيه
.
.
.
.
وأنا حبيبك بكون حد تاني...ليكي أنتي وبس...عايش بين كيانك...
وبتمنى كل يوم تحبيني و أدوب فيكي أكتر



ساعتها حتطلبي إني أحبك أكتر وأكتر





Tuesday, July 05, 2011

جعلتني أكتب.....وتجعلني أعيش

كنت عائدة من عملي ذلك اليوم الصيفي وكان على غير العادة يوم غير حار....وكنت وحدي لحسن حظي فركبت اوتوبيس أزرق أحبه كثيراً....
فجلست وفتحت الشباك على مصراعيه فوجدت الهواء 
يستقبلني ونسماته تهمس لي أنني لابد ان اكتب
ابتسمت وبحثت عن قلمي فلم أجده واكتشفت اني نسيته في مكتبي لم احزن كثيراً ولم أغير رأيي عن الكتابة وأغمضت عيني فكتبت......
وخبأت كلماتي داخل قلبي

أرأيت....
الهواء جعلني أكتب....وأبتسم....
البحر والمطر أيضاً يمكنهم ذلك...
لكن البشر لا يستطيعون تحريك أصابعي

وأنت.....
جعلتني أكتب....
وتجعلني أعيش

لست بشراً.....ولا ملاكاً...لكنك حلم...
حلمي الذي أحلم به كل يوم....به كل شيء جميل اتمناه

يُقال أنه لا شيء متكامل.....لكن الحلم يجب أن يكون كاملاً وجميلاً لا شيء يعكره غير أننا يمكن أن نصحو منه
وأنا إن وجدتك...لن أصحو من حلمي أبداً

من أنت....؟؟؟؟؟


ربما اكون أعرفك.....


نتقابل كل يوم....


ربما نتحدث.....


تلتقي أحرفنا .....


تلمع أعيننا.....


وربما لا

ربما تكون انت....أي أحد...وانا أيضاً..
تجمعنا لحظة يمر فيها قطارين بجانب بعضهما كل منا يركب قطاراً...
هي لحظة...تلمح أعيننا أعين بعض ونتمنى أن نلتقي مرة أخرى...
......وننتظر القدر

أعلم أنك تشبهني......ليس بالضرورة في ملامحي...
لكنك تشبهني في كلماتك.....
جنونك...
قلبك الذي يسامح الكثيرين....
وعقلك الذي لا يفهمه احد

في الماضي حاولت تجميع أجزاء حتى أكمل تلك الصورة في خيالي...ودائماً لم تكن تكتمل لسبب ما كنت اجهله
أما الآن....
وجدت أنني لست بحاجة  أن أتعب نفسي بتجميع صورتك...لأني سأجدك كما أنت...
كل ما سينقصني ان أضع صورتي بجانبك في برواز واحد...كي نكتمل

كنت دائماً أؤمن أن الحب طرفين تأتي إليهما نفس الأحاسيس وبنفس المقدار...
كأن يمر كيوبيد الحب خلال قلبيهما في نفس اللحظة...

وأن الحب كالنبتة التي يجب أن تبدأ ببذرة صغيرة يزرعها اثنين ويسقيها أحدهما يوم والآخر في اليوم التالي ولا يمكن أن يُقصر أي منهما عن ريّها لأنها ستموت

لكن حبنا...مثل النبتة الربانية...نبتت داخل قلبي....وقلبك.....دون ان نشعر
 والمطر هو الذي يرويها كل يوم حتي نلتقي ونعتني بها  بأيدينا

انا دائماً على يقين أن القدر كتب لنا ميعاد سنتقابل فيه.....
وعندما يحدث ذلك سأعرف انك كنت تنتظرني

أعرف حينها أني سأتعرف على ملامحك...
سأقول أني أعرفك حق المعرفة...

فروحك كانت تقابل روحي 
كل يوم تعدها أنها ستجمع أعيننا يوماً


3/7/2011