دموع الغياب......وليل الشتاء الحزين
عيون حائرة....... تتساءل ....متي العودة......عودة الدفء......أم عودة القلب للقلب واليد في اليد
لم يبق إلا صورة تحتضنها الأعين...وابتسامة مرسومة في القلب ...ولمسة يد لا تُنسى و ملامح تركت أثراً لا يُمحى
هل هو احتياج ........أم اشتياق ........أم مجرد حنين
حنين لشمس كانت مضيئة تلك الأيام فقط ولم تعد تشرق إلا لمن يراها...............ولا أحد يراها
فتركت الورود ذابلة بلا ابتسامة ترويها
.
.
.
.
لم يكن أبداً الشتاء حزيناً ...... كان المطر شاهداً علي اللحظات يسقط فرحاً حانياً على السائرين
تطول لحظات الحب فقط تحت المطر..........وكأنها قطرات ندى تحيي أزهار الروح و
تجعلها مضيئة مثل تلك النجوم فتظل هائمة في السماء تبحث عن أحبائها
تستطيع أرواح الأحباء استنشاق ذلك العطر المنبعث من المطر فتنجذب لبعضها مثل
النحل ينجذب لرحيق زهرة يعرفها جيداً و لا يتوه عنها
فيجمع المطر تلك الأرواح ويضيء لها القمر دائماً فلا تفترق
أصبح الشتاء ينتظر ان يعود سعيداً كما كان .............وقطرات المطر عطشى لمن كان
يحييها..........والقمر وحيداً في ليله لا ينظر إليه أحد
والليالي باردة لا تعرف الدفء.... ولكن وُجدت أطياف تؤنس الروح وتجعلها تنتظر
وكأن كل شيء يريد أن يعود ولكن سيعود فقط في ذلك الوقت الذي لا يعرفه
أحد .........وتعرفه الليالي الشتوية






