Saturday, June 23, 2012

نفسي أطير



نفسي أطير
نفس الاحساس ده بالظبط
نفسي أفرد دراعاتي في الهوا
 والهوا ييجي على وشي و يدخل بين خصلات شعري
وبين انفاسي
 يدخل جوايا هوا نضييييييف أوي
يخليني أغمض عيني
وينسيني كل حاجة
.......


نفسي أركب مرجيحة تطلعني لفووووق
لحد السما
وأفضل هناك...فوق
مع الملايكة
أصلي بحب السما أوي يمكن عشان صافية ونقية
وقت ما بتزعل
بتبكي
نفسي أبكي معاها مرة وانا فوق السحاب
..........


ديماً بيفصلنا عن السما....وعن الهوا
ازاز
بنفضل وافقين وراه نتفرج بس علي الدنيا
خايفين
ويفضل الطيران مجرد حلم
بيخطر بس علي بالنا
لحد ما ييجي يوم نفتح الشباك
نكسر الازاز اللي حوالينا
ونطييييييييييييير
.................
.......
مشاركة في حدث التدوين اليومي

Friday, June 22, 2012

حينما تعانقك كلماتي...2


....إلى صغيرتي

..أكتب رسالتي تلك ولا أعرف هل ستقرأينها أم لا

وإذا قرأتيها هل ستعرفين أنها رداً على كل رسائلك السابقة التي لم ترسليها فلم يأتيك لها رد

.........

....أعلم انك في حيرة من أمرك الآن
..اهدأي صغيرتي فلم أقصد ذلك
........
أتدرين كم عانقتني كلماتك الأخيرة؟؟

...كم لامست أوتار قلبي
...لست بشاعر ولا بكاتب كي أكتب مثلك
فكيف أكتب وانا تائه بين سطور تحاصرني وورق أبيض يرفض الاستماع إلىّ
..........
...ولكن
....كنت أريد أن أقول لكِ أنني أيضاً كنت أذهب إلى هناك....حيث كنا
ربما بعدما ترحلين بثواني
كان عطرك ينبئني بوجودك ورحيلك
وكان ظل عينيك يبقى ثابتاً على المقاعد فأتيقن أنك كنتِ هناك
فأجلس صامتاً بين أنفاسك الباقية
........
...مر عامين ولم أنسى
...ولم تنسي يوماً ما كان
...وما كان يمكن ان يكون
أعرف أنني أضيع كل شيء تحت مسمى .....الإنتظار
....وأنني لست متأكداً
 .....وأنني...وأنني
وأعرف أيضاَ انكِ اخترتِ الرحيل بعد كل شيء...ولا ألومك
ولكني كنت أعرف...أنك ستعودين إليّ يوماً ما
وأعرف أنني لا امتلك جرأة محاولة العودة
....
وها أنا أسمع خطواتك من بعيد يعلو صوتها علي صوت دقات قلبي

فيتوقف الزمن حولي
لأجدك أمامي
بكل ملامحك التي لم أنسها يوماً
بكل إحساس غلبني وغلبك أننا لم نفترق
.......
...........

 الآن أريد أن أعترف بكل حروف اللغة التي وُجدت فقط لتصفك
أنني أحببتك....يوم ولدت
...يوم رأيتك
وأنني اليوم ولدت من جديد
...أمام عينيكِ
.....




البوست مشاركة في حدث
التدوين اليومي

Wednesday, June 20, 2012

حينما تعانقك كلماتي

تطاردني الكلمات هنا وهناك لأكتب
...ولكن
انا في الحقيقة اهرب من الكتابة...ومنك
أتعلم
تقول "أحلام مستغانمي" اننا عندما نكتب نتخلص من الأشخاص الذين نكتبهم
ولكن رغم عشقي لها ولكلماتها ....لا أصدقها هذه المرة
فأنا أكتبك لأستحضرك بين كلماتي
تتشكل حروفي صانعة وجهك على الورق...فأراك
ليعلو صوت قلمي عنك..فأسمعك تحدثني
ربما أصبت بمس من الجنون بك
لا يهم إذاً
فإذا كانت كل محاولاتي لنسيانك هي جنون حقيقي يؤدي بي في النهاية إلى التفكير بك أكثر وأكثر
فليكن الجنون ملجأي
..........
أكتب لأنتزع الكلمات من قلبي الذي لا يحتمل الكثير
فربما تلك الكلمات تأخذ بعضاً من شوقي تلقيه على الورق فلا يعود إليّ
لا أحد يعرف عندما يفوق الاشتياق قدرتك على المقاومة
لا تستطيع رؤية من تشتاقه..ولا سماع صوته...ولا أي شيء
تشعر بألم شديد يهد قواك لتنام حيث لا يوجد حل غير رؤيته هناك في منامك
وربما من بعيد
 ويظل يتاكد لك كل يوم أنك عندما تحلم بمن تشتاق فإنه حتماً يفكر بك ويشتاقك ربما أكثر منك
فيبقى هروبك الوحيد في المنام كل ليلة
لعله يكون اللقاء الذي لا تلومك عليه العين
..............

تحيطني كلماتي مرات كثيرة فتهرب بي قدمي دون أن أدري إلى حيث كنا نلتقي
..
..ألامس الأماكن وأتنفس نسمات الهواء لعلي أجد عطرك

فلا أجد شيء أتعلق به إلا الذكريات المنقوشة علي جدران قلبي
 فأجمعها بين كفيّ واخفيها حتى لا يراها أحد
..........
.............


لحظات الاحتياج تلك تغرقني في عالمك الوهمي الذي صنعته كحبات غزل البنات التي ارتبطت بأحلام الفتيات الصغار
فترغمني على العودة طفلة صغيرة يجتاحها موج لا تقاومه
فيغرقها
........فيك

.......

أعلم أننا نحتاج أحدهم في أكبر لحظات الضعف والحزن
نجري وراء عناق يحتوينا ويحتوي ألمنا
نشعر حينها بضآلتنا وبطفولتنا وضعفنا
وإن لم نجد تلك اليد التي ننتظرها نغرق بحق
..
....نعم
...ما زلت تلك الفتاة الصغيرة اللاهثة وراء حبات السكر الملونة
وما زلت ضعيفة أحلم بعناق ينسيني عالمي الصغير وينقلني إلى عالمك
....فلا اكبر إلا على يديك
...وحينها

سوف تعانقك كلماتي
............


البوست الأول للمشاركة في حدث
التدوين اليومي

Thursday, May 31, 2012

يا بلد معاندة نفسها...يا كل حاجة وعكسها


بقالي كتير ساكتة...نفسي اتكلم...نفسي أكتب...نفسي اعمل حاجات كتير...ومش قادرة

احساس مؤلم أوي وغريب أنك "عاجز" بكل ما تحمله الكلمة من معنى
عاجز حتى عن الكلام....عاجر عن الأمل...أيوة والله الأمل...كل حاجة حوالينا مخلياني في الحالة دي...عايزة أسكت..واهرب...قفلت كل حاجة بتربطني بالناس عشان ابعد عنهم وعن كلامهم

حاسة ان البلد بتضيع واحنا مش قادرين نعمل حاجة...المشكلة اللي اكتشفتها من فترة ومكنتش عاوزة أصدق نفسي هي ان المشكلة في الناس نفسهم...لو الناس يتغيروا يبقى ساعتها بس فيه امل...."إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".....هو احنا وحشين اوي كدة؟؟؟ معرفش....ربنا بيعاقبنا...؟؟؟.يمكن.....فيه خير جاي واحنا مش قادرين نشوفه عشان نظرتنا محدودة اوي...يا ريت....بس مش قلت قبل كدة انا عن نفسي أي أمل
انتهي من جوايا
أنا عمري ما كنت كدة...وغير احوال البلد ...أحوالي علي المستوي الشخصي مدياني نفس الاحساس
انا بقيت ببكي من أقل حاجة...قبل ما نتيجة الانتخابات تظهر بيوم تقريباً بس ساعتها كانت الي حد ما معروفة...دخلت انام بدري جداً مكنتش قادرة اتكلم أي كلمة...انهرت من البكاء...عارف لما تحس ان احلامك كلها بتتهد...النور اللي جواك بينطفي...تحس كأنك ماشي في نفق ضلمة ضلمة اوي...معندكش ولا لحظة امل
انك حتلاقي النور...ومش مصدق أي حد بيقولك انك ممكن...ممكن...تلاقي نور في آخره
حاسس كمان انا كل اللي حواليك مهموم زيك..شوية بحال البلد وشوية بحاله..مش لاقي حد تشكيله اللي جواك
........ ويفهمك...محتاج حد يحضنك اووووي...يطبطب عليك..يقولك اطمن انا جمبك..والحد ده مبتلاقيهوش
اليوم ده بطوله فضلت ترن في وداني جملة واحدة "يا بلد معاندة نفسها يا كل حاجة وعكسها ازاي وانا صبري انتهي..." ومقدرتش أكمل...قلت لا خلاص..خلاص......مبقتش شايفة فيكي أي أمل

بفكر كتير اني اسيب البلد..مع ان دي آخر حاجة كنت اتصور اني افكر فيها...عمري ما حسيت اني مش طايقة أعيش في البلد دي بالشكل ده....عمرى ما تخيلت اني في لحظة ممكن أنا كمان أبقى زي أي حد...أتخلى عن كل حاجة حلمت بيها مرة واحدة وفي لحظة يأس..أتخلى عن بعض مبادئي...وأتخلي عني..عن نفسي...وأهرب في
بلد تاني...أو أهرب هنا من بلدي....وانا جواها...أبقى عايشة فيها غريبة..متغربة..وتايهة
يمكن نظرتي متشائمة أوي ...بس مش قادرة اغيرها.....بجد انا كتير كنت بقول فيه امل..ولآخر مرة في الانتخابات قلت جايز بكرة أحلى..جايز وجايز..وجايز...وبرضه احلام
هو العيب في مين بس بالظبط..والله العظيم ما بقيت عارفة...ولا بقيت فاهمة أي حاجة
تاني حقولها....جايز ربنا بيعاقبنا..وجايز فيه خير واحنا مش شايفين....جايز
...............
.........
.........قراري النهائيقررت أنزل الانتخابات وابطل صوتي....عشان خايفة يزوروه.....راضية عن نفسي وعن قراري ومش حصدق أي حد يقولي ان ربنا حيعاقبني عشان مخترتش
لأ.... انا لما اقابل ربنا حقوله يااارب ..انا مصدقتش حد فيهم .....وانا سبت الاختيار للناس اللي اختاروا الاتنين دول ومقتنعين بيهم وشايفين انهم صح..سايباهم هما يختاروا ويتحملوا نتيجة اختيارهم......وانا حفضل ساكتة وانا عملت اللي عليا وحاولت معاكي يا بلد
وربنا وحده اللي يعلم مين صادق ومين كذاب وحيثبت لنا ده في يوم من الأيام

Thursday, May 24, 2012

بئر الألم


لا أعرف ماذا كانت تفعل بنفسها

لكني كنت أعرف أنها تظهر عكس ما بداخلها تماماً

كيف يمكن لها أن تخفي ذلك الألم
كنت أشعر أن داخلها طريق طويل يستقر الألم آخره فلا يصل إليه أحد ولا حتى هي
مع أني كنت أثق أن ذلك الألم يتسلل إليها ليلاً رغماً عنها
يذكرها بكل شيء...يبكيها ويخبرها كم هي ستخطيء بحق نفسها
يؤلمها لعلها تتراجع...تفكر...تتنازل عن بعض الكبرياء وتتحدث
.....ولكن لا فائدة
كان داخلها يصرخ بأعلى صوت
"لا"
فتضحك وتضحك....فيعلو صوت ضحكاتها المزيفة علي صوت قلبها
وعندما تخذلها دموعها وتحاول السقوط كانت تهرب بنظرتها إلى الأرض فلا يراهم أحد
تغيرت كثيراً..أصبحت شخصاً لا اعرفه
...تسقط ولا أستطيع انقاذها
أشعر وكأنها تموت موتاً بطيئاً وهي مستسلمة تماماً
أملي الوحيد أن يتركوها هم وحدها
أن يأخذها أحد من يديها من بئر الألم العميق الذي بداخلها وسقطت فيه
...يعيد روحها إليها
...ويحييها
.........



المشاركة الثالثة في حدث
وصف كلمة شعورية

Tuesday, May 22, 2012

عن الحب...والخوف

...أخافك
...نعم
أخاف ان أحبك
....أخاف أن أقترب أكثر
....فلا أبتعد
.....
..أبتعد
..فأشتاقك
أحاول ان أبعدك عني
..عن ذاكرتي
تطاردني في صفحات كتبي
..بين سطوري
أرى عينيك بين أحرف كلماتي
.....فأكتبك
أقطع الأوراق...تتجمع حولي محدثة ضجيجاً
...فلا أنساك
...............
..دعني
....فأنا خائفة
....أتمنى ان تحبني
... وإن أحببتني أعطيك عمري
...حياتي
...قلبي
...كل كياني
.....ولن يكفيك
.................
هل تذكرني؟؟
تفكر بي وأنت وحدك...وحيد
أتذكر كيف كانت حكايتنا؟؟
...نعم لنا حكاية طويلة
..أريد أن احكيها للعالم كله
كيف التقينا...وكيف...وكيف
أذكر كل تفاصيلها الصغيرة والتافهة احياناً
.......
..أصمت انا
..لعلك تحدثني
...تصمت انت
..فتحدثني عيناك
تذوب كلماتي....وكلماتك...كثلج على قلبي
...فيمرض بك
..لا أريدك أن تذوب بعد أيام
أريدك ان تبقى
إذا كنت أنت...أنت
!!!
...........
أغار
نعم...أغار عليك
ولم أعرف هل أنا مجرد واحدة
أم أنا.....أنا
!!!!
............
اقلب في أوراقي...أراك ملأتها
كل ذلك وأنا أخاف ان اكتبك
!!!...وماذا لو أردت أن اكتبك بحق


البوست التاني للمشاركة في حدث
وصف كلمة شعورية

Monday, May 21, 2012

كتروا من اللقا.....لابد من الفراق


بنبقي متفرقين...ونتقابل...عشان نفترق تاني

اكيد حنفترق...بعد يوم ...اتنين....سنة...مش حتفرق
بس بيفضل لنا سؤال ليه اتقابلنا؟؟؟؟
سؤال ملهوش اجابة...غير حكمة القدر 

.......................

"كتروا من اللقا لابد من الفراق"

....الجملة دي قالتهالي واحدة صحبتي ولما قالتها وجعتني اوي....عينيا دمعت
.....اصلي عمرنا ما بنزعل علي فراق حد مش بنحبه
....ولو بنحب حد اكيد حنفارقه
.....او هو يفارقنا
......مش حتفرق كتير

!!!!!طيب منحبش عشان لما اي حد يفارقنا منزعلش
..... اكيد مينفعش

كتير القدر بيحكم علينا نقابل ناس فترة من الوقت ونحبهم اوي ونحس ان لقاهم كل يوم بيخلينا عايشين...بتتحول حياتنا فجأة لحياة ليها طعم...بنبقي عاوزين نمسك في اللحظات معاهم عشان متعديش....كل ثانية نغمض عيوننا عشان منصحاش من حلمنا معاهم
.....بس بنصحي
......عشان للأسف
..... لازم نصحي
.....................
......................

أصعب احساس لما تشوف حد وتكلمه ومتبقاش عارف ان ممكن دي تكون اخر مرة تشوفه فيها
.........لأي سبب
ممكن بعدين تندم علي لحظة ضيعتها وانت مش جمبه
وانت مش قادر تقوله انا بحبك....خليك جمبي..محتاج لك
ممكن تفضل كل يوم تستني تشوفه تاني...صدفة....والصدفة مش بتحصل...غير صدفة
والانتظار بيبقي عامل زي شمعة كل يوم بتدوب وأكيد في يوم بتنطفي وتخلص وبينطفي معاها قلبك
........................
...........................
لو تفارق حد بتحبه....ممكن يبقي معاك كل لحظة....تحس انك بتفكر فيه 24 ساعة في اليوم حتى وانت نايم.....بتكلمه وهو مش موجود...تحكيله افكارك..واحلامك...وكل اللي مضايقك
بيبقي فعلاً عايش معاك...جواك
....محدش بيقدر يفهم ده أوي
ممكن متبقاش بتحكي لحد عن الطيف ده اللي انت الوحيد اللي بتشوفه...واللي حواليك معتقدين انك ناسيه وانه خلاص مبقاش في حياتك
ميعرفوش انه بقي جواك اكتر من الأول
بس معاك انت وبس محدش شايفه ولا حاسس بيه غيرك
....................
........................

......الفراق ممكن يفصل أجساد عن بعض
....ممكن يكون ببعد المسافات
لكن القلب والاحساس وحتى العقل اللي بيه بنفكر كل لحظة
مينفعش نخليهم يفارقوا حد مش قادرين....أو مش عايزين يفارقوه

التدوينة دي مشاركة في حدث ميهو الجميلة
وصف كلمة شعورية

Wednesday, May 09, 2012

الموت فيكي.......حياة


الموت فيكي حياة


ولوعمري حيوصل لمنتهاه


حرجع وأعيشه من تاني


ده موتي فيكي بيعيشيني ميت لحظة


واللحظة بشوفها معاكي بألف حياة


.............


.............


في ضي عيونك بشوف نفسي أمير عاشق


وأعشق ضحكة تتتوهني أدوب غارق


أغرق جوه بحر عيونك ومارجعش 


وماسلمش....


 وأدوب في عينيكي من تاني


ويرجع قلبي في لحظة يموت فيكي



فاموت تاني..


وارجع أعيش بلمسة وحيدة من ايدك


بحلم حلمته وحلفت اني عمري ما حسيبك


..............


............


في الحلم لما بشوفك بحسك واقفة قدامي


ولما تكوني حقيقة كأنك بطلة في منامي


ولو بتشرق شمسك أستناكي في ساعة الفجر


و ييجي غروبك أخاف من ليلة هجر


وفي الليل أحفّظ للقمر اسمك


ينده عليكي وما ينسي في يوم همسك


ويهمس لك وحشتيني


يوصلها....من قلبي يخاف لاتنسيني


ولو تنسي اموت ...غير حبك ما يحييني


ولو مُت..موتي فيكي حياة


وحياتي ليكي بهديها...وأموت فيكي



Saturday, April 28, 2012

!!!!.....إليه

....إليك....وأنت هنااااك حيث أنت....غائب عني
أتدري كم تؤلم كلمة الغياب تلك...فما بالك بالغياب وما يفعله بي...كل يوم..وكل لحظة

...أشعر انك تلك القشة التي اتعلق بها كي لا أغرق
ومع اني أدرك تماماً أن تعلقي بك ما هو إلا لحظات قليلة أضيفها إلى حياتي...لكني أعرف أن كل لحظة معك تساوي عمراً بأكمله

....وأدرك أيضاً أنه ربما تكون نهايتي هي الغرق
ولكن...أتعلم أني حقاً أفضل الغرق بك عن الحياة بدونك

....والحياة بدونك
....لا تخلو منك
....من طيف أراه في منامي
تائهاً...ملامحه تطاردني....دون وضوح

...واسماً يحمل فقط علامات الاستفهام
ورسائل أكتبها وأطويها وأخبئها في قلبي حتى ملأته ولم يعد يحتمل
......فلم اعد أكتب
فاشتقت لحروفي....عنك...وللمسة من كلماتك عني....أتمني أن أقرأها يوماً ما

واشتقت لنظرة من عينيك أراها حينما تقرأ نفسك بين سطوري

!!!....أتدري كيف يمكن ان تشتاق لمن لم تره أبداً بعينيك ولكن يراه قلبك كل لحظة
!!!...
...أتشعر كيف يمكن أن يكون وجع البكاء شوقاً

يظنون أن بي مساً من الجنون كلما فكرت بك و تيقنت أنك أيضاَ تفكر بي
ولكني عندما كدت أفقد إيماني بك.....وبنفسي وبما يمكن أن يحدث مع الأيام

!!...أسأل نفسي كل يوم هل سيصبح طيفك حقيقة يوماً ما
أم ربما سأكتشف أنك كنت سراباً يجري وراءه قلبي رغماً عني أحياناً وبإرادتي كثيراً

....فيجيبني قلبي أنك مثلي
.....تجلس هناك
..... وحيداً
.....حزيناً
...تبحث عن طريق يجمعنا
....وعن رسائلنا في صندوق بريد ليس له عنوان
ولكن...أقولها دوماً
...دع الأقدار تفعل ما تشاء
...وحتماً سنلتقي
حتى إن كان لقاءاً عابراً في كلمة حُب تائهة عن الدنيا
!!...سيعرف قلبانا حينها أننا تقابلنا دون أن يعرف أحد



Wednesday, April 18, 2012

احساس...كدة


!!!!...اقولِك سر

!!!! ....قول

أول مرة شوفتِك فيها حسيت إني حشوفك تاني
بس امتي وإزاي...يعني كدة...معرفش
!!!!
...........

بس هي كانت بجد حلوة أوي الصدفة التانية

ليه بنسميها صدفة ومنقولش قدر؟؟؟

هي لما شوفتك أول مرة كانت عادي
....تاني مرة كانت
....عادي
 يعني...بس كدة
......تالت مرة
........كانت
 ....قدر
........
..طيب
!!...فيه حاجة

فيه احساس كدة؟؟؟؟

!!!


الحوار طبعاً من فيلم
أحلام عمرنا
:)
بس عاجبني يعني

Friday, April 13, 2012

أمنيات على شاطيء البحر


في كل مرة أذهب لأمشي على شاطيء البحر......أنفصل عن العالم...وعن نفسي...لا أسمع شيء...إلا صوت الموج...وذرات الهواء من حولي 

أشعر وكأني اتوه في ذلك العالم الآخر
ولكن هذه المرة كانت مختلفة
... في لحظة ما
....وجدتني أقف..أدقق النظر إلى البحر...ثم جلست
...لأول مرة أشعر وكأني أراني بوضوح
كأن صفحات البحر المرسلة امامي هي مرآة أرى فيها نفسي..وحياتي
...في هذا البحر رأيتني ضئيلة إلى أقصى حد
...أمنياتي أكثر ضآلة مني
...نعم اكتشفت الآن فقط ان امنياتي ضئيلة
...ولكني أحببت تلك الامنيات
...لأنها .....ببساطة....تتحقق
...ولكني أصبحت لا أجرؤ أن اتمني أكبر منها
...
............


تذكرت عندما قالت لي صديقتي
"غمضي عنيكي واتمني امنية"
"
...سكت كثيراً ثم ابتسمت..عرفت صديقتي اني تمنيت
وعرفت امنيتي...الصغيرة...من نظرة إلى عيني
....تأكدت حينها من مدى بساطة ما اتمنى حد الوضوح
تحققت الأمنية الصغيرة.....حتى اني بكيت
...بكيت لأني تمنيت
...ولأنها تحققت
......وبكيت لأني لم أجرؤ أن اتمني أكبر منها فيتحقق أيضاً
...ربما اكون قنوعة بما أريد... أو...ربما أكون خائفة مما أريد
...خائفة ألا يتحقق
...وخائفة أن يتحقق...وأندم أنني تمنيته
...
............

...حتى البحر
كانت أقصى امنياتي معه أن اتمشي وحدي
وأن أجلس علي الرمال دون خوف أو حرج

...وعندما فعلتها...ظننت أني امتلك العالم بأكمله
..لم أتمن يوماً...أن احتضن البحر بين يدي...فقط لم أفعلها... وجدتني دائمة النظر إلى جزء البحر امامي...شطه فقط... الموج الذي يؤلم الصخور دون تعمد
...ولم انظر أبداً نظرة بعيدة...حيث اللا نهاية
...ربما لأني ما زلت أعاني من فوبيا النهايات المفتوحة
...أو لأنى أتيقن أني لن أستطيع الوصول إلى تلك النهاية
...أو...... ربما أخاف أن يغرقني البحر في منتصفه
فآمنت بالنظر تحت قدمي حتي لا أقع
..............
وانا صغيرة كنت لا أخاف....كانت أحلامي أكبر مني
حتى عندما كنت احلم بلمسة للقمر لم أخش أبداً السقوط
......وعندما أصبحت كبيرة
......أفقت من كثرة السقوط
...... فصغرت احلامي مع الزمن
...
............

......والأمنية الوحيدة...التي أصبحت أتمناها واعرف أيضاَ انها لن تتحقق
......أن أعود صغيرة
فقط ... ...لأحلم
ولا أخاف



Friday, April 06, 2012

الحياة بالألوان


الأبيض

لا أرى في ذلك اللون إلا قلباً صافياً..عاش فقط ليحب..ويعطي...أراه بين سحب لا تأتي إلا بخير الأمطار....في براءة طفلة لم تعرف معني الشقاء بعد

في دنيانا تلك أكاد أشعر أن الأبيض أصبح باهتاً...وربما لا يُرى لوناً
واضحاً كما كان



الأسود

لون الحزن والألم يضيف علي صاحبه الهدوء..والغموض أحياناً
هو لون الليل ...والوحدة...حيث لا شيء إلا أنت ونفسك اللوامة كثيراً
حيث الشوق اللانهائي وأرواح المحبين التائهة التي لا يظهر إلا طيفها في ذلك الظلام الموجع


الرمادي

لم اكن أنوي التحدث عنه ولكن كأنه أصبح حقيقة عليّ أن اعترف بها...
رغم أنني ما زلت أشعر بكره غير عادي للحياة الرمادية لكني أصبحت الآن متأكدة ان الحياة ما هي إلا لوناً رمادياً غير واضح شئت أنا أم أبيت
 سأظل مقتنعة أنها يجب أن تكون سوداء أو بيضاء
وستظل هي رمادية محيرة
فأعرف أني أمشي مع الدنيا في طريقين متعاكسين دائماً




الأصفر


هو الغيرة...
جميلة ومؤلمة ..
أراها معنى للحب واعترافاُ به دون أن ندري
هو شمس الحب التي تدفئنا كثيراً وتحرقنا إذا أرادت...
أحبه..وأخافه...
يملأني..أحياناً
ولا أعترف به..أبداً


الأزرق
أعشق ألوان الطبيعة...البحر والسماء
لذلك احب الأزرق بكل درجاته..السماوي..التركواز
..أشعر مع تلك الألوان كأن الأشياء من حولي تتحدث
تقول أنا على قيد الحياة...ألعب وأجري وأبتسم
رغم كل شيء




البنفسجي

أجمل الألوان وأقربها لنفسي...
يذكرني دائماً بورود البنفسج ...
أعرف أن ورود البنفسج حزينة ومعناها حزين لكني أحبها..
كأنها شيء جميل..
حزين داخله ولكن يريد أن يشعر كل من حوله بالسعادة



Thursday, April 05, 2012

فتاة بلون البحر ورائحة الحب


ذلك اللون الذي دائماً يجذبني 
لون البحر والسماء
لون عينيكِ
تجذبني إلي اعماقها فأغرق فيها


...اتذكر حليم يغني
الموج الأزرق في عينيه يناديني نحو الأعمق وانا ما عندي تجربة في الحب وما عندي زورق

......
اعرف اني طالما حلمت بفتاة لها لون البحر 
في صفائه 
تحمل بين امواجها جنوناً وهدوءاً لا يفهمه أحد غيري
تمسك يديها السماء تضفي عليها حُمرة وجهها وقت الغروب
يعطيها الورد رائحة الحب فتجذبني إليها
و تذيبني فيها
......
...وانتي
...فتاتي
تهديني كل ألوان الكون
..في ابتسامتك 
..وقلبك
..وحُبك 
فارسمي لي حباً تحت المطر 
يشهد عليه قوس قزح
 فترقص معه الألوان




النص مشاركة ل ايفينت
وعجبتني الفكرة جداااً
:))

Wednesday, March 28, 2012

!!!....كام كلمة


أنت الحلم
..............
بس....
هو....
انت....
ممكن....
 تتحقق؟؟؟؟

واللا جايز الأحلى انك تفضل حلم
!!!!!

....................





*********************

الانتظار........
هو الأمل
والأمل........
بنعيش بيه

.......

وبنعيش عشانه





**************** 
أصلاً
 أصلاً
أصلاً
أنا حبيت الكلمة دي
أصلاااااااً
:))





**************** 

أيوة بغير
..........
.............



***************
ملاحظة
:)

"أصلاً "
حبيتها من
موهااااااا الجميلة
ووووبس
الكلمة بتاعتها أصلاً يعني
:))



Friday, March 23, 2012

تقريباً اتكعبلت


أنا عاوز أحكيلك حكاية...حكايتي لما اتكعبلت...أيوة والله اتكعبلت من غير ما آخد بالي ...بس تعرفي...ساعتها... كنت مبسوط أوووي أووي...يمكن عشان مكنتش مرتب أي حاجة...ويمكن عشان ساعات حاجات بتحصلنا زي ما كنا بنتمناها بالظبط لدرجة تنسينا كل تعب فات علينا..

من زمان...وانا عارف..ومتأكد..أنى حقابل البنت اللي بحلم بيها بطريقة مختلفة....عارفة حكايات القدر اللي بتجيب واحد فينا من اليمين وواحد من الشمال عشان يتلاقوا في نقطة مكتوب لهم يتلاقوا فيها....ده اللي كنت حاسس أنه حيحصلي...

ولما قابلتك...وعرفت بعدين ان لقانا كان صدفة....قدر جمعنا واحنا بعيد أوي عن بعض...اتأكدت ساعتها إنك فعلاً...مختلفة

..................



في يوم شتوي والدنيا زحمة والطريق واقف كالعادة...كنت في عربيتي ومشغل الراديو وبحاول أنسى الدنيا شوية.... دورت وشي بين العربيات اللي حواليا

ولمحتك..مميلة وشك ناحية الشباك...اتأملتك كتير..عينيكي حزينة...ووشك بريء

سلك سماعات الموبيل كان واضح وعرفت انك بتسمعي الراديو لما شوفت شفايفك بتتحرك كأنك بتغني...نفس الأغنية اللي بسمعها وشغالة في عربيتي...كانت أغنية جميلة...وانتي كنتي مركزة معاها أوي ...وفي عز شرودي اللي مكنش أكتر من لحظات...اتحركت العربيات...وتوهنا من بعض في الزحمة..

....

ملامحك كانت واضحة أوي ومش عارف أشيلها من بالي....وطول السكة وانا بفكر فيكي وسعيد انك بتسمعي معايا نفس الاغاني اللي بسمعها ..كأننا سوا..
سألت نفسي سؤال...هو ليه الدنيا جمعتنا ببعض لحظات....كأننا سرقناها من الزمن..كأنه حلم جميل!!!.... استمر ثواني وفي الآخر..طلع حلم
ملقتش اجابة كالعادة...لكن...كنت عارف..إن لقانا نصيب...لو مكتوب لنا حيحصل...زي ما بين كل الوشوش شوفت وشك أنتي بس...اكيد معادلات الكون كلها ممكن تتغير عشان نتقابل.....أكيد
يقيني كان أقوى حاجة جوايا بطريقة عمرها ما حصلت لي....
والقدر كان كريم معايا إلى أقصي حد...ويقيني كان صادق أوي عشان يتحقق..
روحت المكان متأخر بسبب الزحمة....كانت ندوات المفروض احضرها كل يوم لمدة شهر رشحوني ليها تبع الشغل بعد ما اعتذر زميلي بسبب تعبه المفاجيء..
وهناك....اتأكدت احاسيسي كلها لما لمحتك ...للمرة التانية...واقفة مع مجموعة من الناس
قربت بحذر...واتلاقت عيوننا...فضلنا ساكتين كتير...حبيت سكوتك..وحسيتك متوترة من كتر نظراتي ليكي
 اسمك...كمان بسمعه لأول مرة...كل حاجة فيكي كنت أول مرة أشوفها وأعيشها..وكأن كل حياتي اللي فاتت كانت فاضية...مفيهاش ناس...واتملت لما لقيتك
بعدها....كنا بنشوف بعض كل يوم...كنتي بتتكلمي عن كل حاجة...إلا عنك...كنتي بتحاولي تقريني من عيوني
والنهاردة آخر يوم المفروض نتقابل فيه...لكن مش عايزه يبقى آخر يوم...عشان كدة حكيتلك الحكاية دي
كلها
............
!!!.....عرفتي بقى إزاي اتكعبلت


 العنوان تقريباً اتكعبلت
استلفته من صديقي ابراهيم عادل
 كان عنده نص بحبه جداً له نفس الإسم
:))

Friday, March 16, 2012

قصاقيص

الحب كالورورد..... الورود لها ذلك البريق الخاص عند رؤيتها من بعيد تجذبنا ألوانها..رائحتها...تخدرنا من حيث لا ندري نظل نتمنى ان نمسك أحد تلك الورود ونتخيل كيف إن لمسناها بأيدينا ولم نرها فقط من بعيد

 يهدينا القدر إحدى تلك الورود..كالحلم..نمسكها ولا نرى إلا جمالها الزاهي الذي يأخذنا إلى ذلك العالم الآخر..فننسي أنفسنا معها وفي لحظة تؤلمنا شوكتها  ويوم بعد يوم تذبل في ايدينا دون ان ندري كيف يمكننا أن ننقذها ونظل نتساءل...هل نحن السبب في موتها أم هي لم تخبرنا ماذا نفعل معها...!!! ولكن
.....

ربماً تبدو تلك الورود بلا رونق للجميع لكن لصاحبها تبدو في غاية الجمال ويظل
محتفظاً بها مهما مر عليها الزمن... تلك....هي الورود الحقيقية-الحب الحقيقي-



احياناً يبدو تليفونك وكأنه يتيم...وحيد..حزين بدونهم...يصيبه سكون رهيب...لا يتحدث..ولا يريد أن يحدثه أحد لأنه عندما يتعود وجودهم تصيبه تلك الوعكة العاطفية من غيابهم وجفائهم المفاجيء ولا يكون شيء امامه غير أن يستسلم ولا يتحدث..ويفصل شحنه إلى الأبد حتى لا ينتظر... ......... ولكن...لا يدرى أبداً من ينتظره هو ومن يريده...ومن يحيا باتصال واحد منه... لذا يبدو من 
الأفضل ألا نعلق حياتنا على أحد ما
..... 




أحياناً نحتاج ان نشعر ببرودة الجو تخترق أصابعنا وكل جزء فينا..فقط لنتأكد أننا ما زلنا نستطيع ان نشعر بأي شيء ............... ولكن....عندما يمتلئ قلبنا بالمشاعر..تظهر تلك المشاعر في ملامح وجوهنا .....ولا نريد اثبات لها لأنها تغمرنا حتى تغمر من حولنا



عندما يحمل شيء ما رائحة صاحبه يبقي لتلك الرائحة معني آخر تظل حولك..حتى ذلك العطر الذي كنت تضعه انت...يذكرك بكل اللحظات الماضية... عندها..تؤمن أنك عندما تضع عطر الذكريات ذلك وتنام ..ستحلم  بهم...بالتأكيد...بالتأكيد
!!!!
............



12/3/2012


Saturday, March 10, 2012

قلبي ما زال طفلاً


زمان وانا صغيرة كنت بشوف ماما شايلة شنط كتير اوي وتقيلة اوووي
كنت بستغرب هي إزاي شايلة كل ده حتى لو هي كبيرة
وكنت بقول إني لما أبقى قدها في يوم من الأيام...أكيد عمري ما حقدر أشيل زيها
ولما كبرت....
بقيت بشيل...وبشيل...وبشيل...
اكتر مما كنت أتصور...
واتعلمت ان اللي بنشوف اننا منقدرش نعمله في يوم
حييجي وقت نلاقينا بنعمله وانه شيء عادي مش مستحيل

**************
....وانا صغيرة كنت بحب أجري أوي وانا رايحة أي مكان
لحد في يوم تعبت جداً والدكاترة "زي الأفلام" منعوني من أي مجهود
......ومن يومها بقيت أخاف أوي اني اجري والعب زي باقي الأطفال اللي في سني
......دلوقتي
بقيت بجرى برضه بس في الدنيا بجري في شغلي وهنا وهناك وبعمل حاجات كتير وبحب اتحرك واروح وآجي وديماً بيسألوني انتي بتتعبي نفسك ليه كدة
..وديماً بقول اني بحب أوي أبقى كدة..
بحب ابقى مشغولة....حتى عن نفسي

******************

 كمان كنت بعشق الراديو....وكانت اوقات فراغي بجيب فيها الراديو واقعد علي كرسي جمبه وافضل اسمعه...ولو مش الراديو بسمع شريط كاسيت والغريب اني في سن صغير اوي كنت بسمع نجاة وكنت حافظة أغنية "أيظن" وكنت بحبها أوي وكمان أغنية عبد الحليم "رسالة من تحت الماء"
 دلوقتي متغيرتش أبداً لسه بعشق الراديو...ولسه بحب أسمع الاغنيتين دول واغاني كتير قديمة
الحاجة المختلفة هي
 "فيروز"
 وانا صغيرة كنت اقول هما ازاي بيسمعوها كدة يعني
...
دلوقتي فيروز بالنسبة لي حالة استثنائية وفريدة جداً من الغناء وبقت الحاجة الوحيدة اللي لما بسمعها بتتوهني عن كل الدنيا
تبكيني مع "حبيتك بالصيف" و "قديش كان فيه ناس"
تخليني أبتسم أوووي مع
 " كيفك انت"
 و "سألتك حبيبي"
 و"شايف البحر"
مرتبطة معايا بالشتا والمطرة والبرد....والوحدة
.....
عرفت دلوقتي ان نظرتي لحاجات كتير ممكن تتغير مع الوقت
وان قلبي مهما كبرت ...
حيفضل طفل صغير
...............................
......................

يا سنيني اللي راحت ارجعيلي
ارجعيلي شي مرة ارجعيلي
وانسيني ع باب الطفولة
تا اركد بشمس الطرقات
.......
يا سنيني اللي راحت ارجعيلي
 ارجعيلي شي مرة ارجعيلي
ورديلي ضحكاتي اللي راحوا
اللي بعدا بزوايا الساحات


Tuesday, March 06, 2012

رحلة النسيان


استيقظت ذلك الصباح...ومع أول نور للشمس.....ومع أول نقطة مطر تسقط دعوت الله كثيراً...كثيراً...أن..أنساني....نعم أنساني

في النسيان راحتى التي أنتظرتها دائماً...ولم ترد أن تأتيني إلا بهذه الطريقة
...
....
ذاكرتي ممتلئة بأشياء كثيرة...لم أستطع أبداُ إيهام نفسي أنني أستطيع أن أعيش دونها...حتى إن كانت مؤلمة ....لكن نسياني نفسي هو الحل الوحيد فلم تعد ذاكرتي تتحمل ذلك...
.......
.......
كيف تتحمل ذاكرتنا اللحظات والتفاصيل الصغيرة....الأشياء التي نحب فعلها كل يوم معهم...حين تكون "هم" ضمير غائب وكل فعل معها فعل ماضي..مضي وترك أثراً في الذاكرة...وحتماً في القلب
.....
الأماكن تحتل الجزء الأكبر من ذاكرتنا....الحيطان ...الأسقف....الكراسي...كل خطوة في الأرض...تحمل عطرهم...همساتهم...نظراتهم....وبعد وقت...طويل..أو قصير...نمر وحدنا...دونهم...دوننا أيضاً..
البعض لا يعرف كم نفقد في تلك اللحظات...يعتقدونها لحظات...ونشعر أنها سنوات طوال...ونبقى وحدنا سنوات أخرى محاولين النسيان...التناسي....بلا فائدة
ذاكرتنا محتلة...يحتلونها ببساطة...ثم يتركونها ببساطة أيضاً...ويرحلون...تاركين أرواحهم....كأنها تأبى أن تتركنا في سلام...أن تتركنا لغيرهم...ولنا...حتى لم يعد لنا مكان بها...
نريد أن ننسي أنفسنا لعلنا نتوه في ذلك النسيان....ولا نعود...وربما لا يعودون....
..............
في رحلة النسيان تسقط دموعنا كجمرات ساخنة على قلبنا المثلج من أمطار الوحدة التي تسقط غزيراً بين الحين والآخر فيذوب القلب..وبقاياه تبقينا على قيد الحياة..أمام البعض
وفي تلك الرحلة الشاقة الجميع يحمل داخله ذلك التناقض العجيب بين ما نريد وما نرفض حدوثه
نتمنى لحظة ماضية واحدة تعود....نتمناهم أن يعودوا حتى لو في المنام ونرفض نحن العودة
نحاول ان ننساهم....أن نجعل صورتهم باهتة من كثرة امطار الذكريات .....وتتمسك قلوبنا وتظل معلقة بكل ما تستطيع من قوة بهذه الذكريات
نرحل ونهرب بعيداً ونتمنى ان نستطيع ان نبقى ونقترب
نحاول الحياة دونهم ونعرف اننا ربما نموت بجانبهم
وفي النهاية....وبعد محاولات وتعب...نبقي معلقين كأرواح لم ترتاح وتصل إلى السماء ولا تستطيع
العودة إلى الأرض

تظل نحلق بين السماء والأرض حولهم مقنعين أنفسنا أنهم سيرونا يوماً ما فيشفقوا علينا من هذه الحيرة أو............. نظل تائهين


4/3/2012