Friday, January 22, 2010

أنا وهي......الجزء الثاني

ما زلت في رحلة البحث عن ذاتي وربما تكون عادت لي ولكن كل ما فعلته انها جعلتني حائرة

فبدأت بالمحاورة معها كي انزع تلك الحيرة



وكان التساؤل الرئيسي...كم أبلغ من العمر ..... ولم أكن اعلم أنه سؤال صعب للغاية



فكل ما أستطيع أن أقوله وأنا علي يقين ...هو أنني أعيش من زمن بعيد ولا أذكر بالتحديد عدد السنين



لذا كان لابد أن ألجأ إلي بعض ما قيل ( أو كُتب عني ) كي أتوصل للحقيقة



أما ما هو مؤكد لدى البعض هو ذلك المذكور في شهادة ميلادي



ومنها وبكل بساطة يمكن لأي تلميذ في المرحلة الإبتدائية أن يحسب عمري ليجده اثنين

 وعشرين عاماً

بلا أدني شك....ولكن ....بما انها مجرد ورقة فلا اعتقد أن الكثيرين يصدقوها

..فالناس تصدق ما ترى فقط امام عينها

وما قيل عني انقسم الي قسمين

القسم الأول يجزم أني طفلة لم تتعد الثالثة عشر أو أقل

وربما جاء ذلك الرأي من صغر حجمي بوجه عام

فأنا قصيرة ( أستطيع ان أحضر أماريل وكونكور بالكاد من علي ذلك الرف العالي )1

وربما أيضاً بسبب وجهي الذي قيل عنه



Baby face

او لفرحتي الطفولية بأي شيء ولو صغير مثل قطعة شيكولاتة......من الأفضل أن تكون جالاكسي

أو فرحتي بكلمة حلوة وكل سنة وانتي طيبة في عيد ميلادي

وأيضاً لحزني لأتفه الأسباب ...........التي لا داعي لذكرها

أما عن القسم الثاني من الأقاويل فهي تؤكد أني في الأربعين.......أو اكثر

وربما حُسب ذلك كمضاعفة لعمري ( المذكور في شهادة الميلاد)1

وكأني عشت سنوات عديدة في سنة واحدة....وتعلمت الكثير وحزنت الكثير والكثير




.......و جُرحت أيضاً

وربما تفكيري يعتبر واقعي يناسب السن المذكور



وفي الحقيقة لا أحب من يتهمونني بالرومانسية – مع أن الرومانسية في حد ذاتها ليست

 تهمة – ولكنني أشعر

أنها صفة توحي بالضعف إلي حد ما والحياة في اللاواقعية شيء غير مقبول من الكثيرين

ولكن مبدأي هو ان كل إنسان بداخله مجموعة من المشاعر والصفات ويجب أن يكون

لكل شيء نصيب وبنسبة معينة وربما تزيد هذه عندي وتنقص تلك ولكن إذا حدث وطغت

 إحدى الصفات أعتقد ان هذا مرض

فمن الطبيعي ان يكون كل منا رومانسي في بعض الأوقات وواقعي في أوقات أخرى

عصبي وهاديء حسب كل موقف يتعرض له

وانا أشير هنا أني واقعية في اكثر مواقف حياتي

أما ما يقرأه الجميع لي من كلمات الحب ما هو إلا جزأي المخبأ – أو الذي كان مخبئاً – ا

فأنا أيضاً ما زلت أؤمن ان الحب لا يوصف بالكلمات فهو مثل الطفل الرضيع الذي

لايعرف طعم أي شيء إلا بعد ان يتذوقه وإذا أحب ذلك الطعم لن يستطيع ان

يصفه ...ليس لعجزه عن الكلام كطفل........ ولكن لعجز اللغة نفسها

فكلماتي ما هي إلا وصف (ربما تخيلي) لما يمكن أن يحدث ...مثلما نقرأ في الروايات ونقول هي مجرد رواية

وأنا متأكدة أني لن أعرف الحقيقة إلا عندما ألاقيها امامي مباشرةً





***************************************************************************
وكان التساؤل الثاني ...لماذا أعيش مع الذكريات كل هذا القدر؟؟؟

وتظل تصاحبني دائماً جملة واحدة تقول ...هل قابلك ان تعرضت لموقف تخاف ان

 يتحول إلي ذكرى!! ....أمسك به!! بكل قوتك ....بالله عليك دومي لي لا تجعلي أيامنا

 ذكرى....ستظل تعدك...وسيمر اليوم .......و س ت غ د و...... ذكرى
ونحترف الحزن يا صاحبي)ا)

فمثلما أحسد نفسي أحياناً علي تذكر كل صغيرة وكبيرة في حياتي ..اللحظات السعيدة والأخرى الحزينة

الا انني أشفق علي نفسي أحياناً أخرى .......فالكل ينسى كل شيء أما أنا فأتذكر كل شيء

حتي عندما حاولت زيارة الكلية ......ارتبط كل مكان عندي بذكرى

فهنا علي تلك النافذة وقف أحد الأصدقاء يكتب علي ( ربع جنيه) إهداء ( غلس ) لإحدي

 صديقاتي ..أذكر الحدث وكأنه حدث منذ لحظات.......وكأن المكان سجله لأراه كلما ذهبت هناك

وما ان رأيت نافذتي التي كنت أقف عندها كل يوم.. ..حتي تذكرت كل شيء عشته معها ....متي ضحكنا وكيف انتظرنا الإمتحانات في قلق .............!!!!!1



:



:



ذلك الحنين الدائم لدي ارهقني كثيراً وأحياناً أشفق علي نفسي ولا أستطيع تحمله

حتي أنني أصبحت مرتبطة بالأماكن والشوارع ( والقطار ) ا

كما يمكنني أن أتذكر يوماً ما بعطر معين أجد نسيمه في الهواء

أما الأن............فلم يعد أي شيء يحدث.....!!!!1

الأيام متشابهة ومن كانوا حولي أصبحوا بعيدين لا أراهم إلا كل زمن

و أعترف هنا ....أني لم أعد أضحك من قلبي ....ولم أعد حتي أبكي فدموعي أصبحت ثقيلة بعدما
تأكدت أنها لن تجد من يمسحها
.
.


وبقيت لي نفسي أحاورها بين الحين والآخر لعلي أتوصل إلي ما أريد يوماً ما
ولعلي وجدت بعض الراحة بعد هذه المحاورة

8 comments:

إبتسامة ملاك said...

وناخد أول تعليق


ونقول
الوووووووووووووووووووووووو

إبتسامة ملاك said...

متزعليش حبيبتى بجد حسيت بكل كلمه نطقها قلبك وكتبتها يدك

نفس احساسى بنفسى قد اييه احنا قريبين لبعض وفينا حاجات مشتركه حتى فى الحزن

نحمد الله فى كل وقت وحين اننا احسن من غيرنا بكتير اوووووووووووووووووى
ربنا يفرح قلبك ويبعد عنك الحزن امين يارب العالمين ويحفظك من كل شر وسوء غاليتى
إنى احبك فى الله
وإن شاء الله الفرج جاى وانتى هتحققى كل اللى نفسك فيها
بلاش تيأسى وتضعفى
خلى بالك من نفسك
تحياتى
ايناس

زهور الامل said...

بصي يا قمر
كل اللي انتي قولتيه ده كلنا بنمر بيه

احيانا كتير اوي بنشعر اننا اطفال واصغر بشوية
وساعات كتيرة اوي برضو بنحس ان عمرنا بقى اضعاف اضعاف الحقيقة

والرومانسية ليست عيب ابدا
بل انني اسعد دائما اذا اطلق عليا فتاة رومانسية
لان الرومانسية هي الحاجة الوحيدة اللي بتحلي حياتنا وتحسسك ان قلبك لسة بينبض في وسط زحمة الحياة وفي ظل عصر المادة اللي اكتسح عالمنا وحياتنا

وانا زيك بالظبط اي اي مكان حدث ليا فيه حدث بياثر فيا اوي وبفضل اتذكره دايما وكانه لسة حادث حالا
وكل الناس كدة تقريبا
بيحصلنا مواقف في حياتنا وممكن تكون بسيطة اوي بنظل نتذكرها دايما اذا مررنا على مكان حدوثها
احيانا نبتسم واحيانا نرى وجهنا اقتضم وساعات ممكن نبكي
بس كلها ذكريات في حياتنا

موضوعك رائع وانا بجد حسيت كل كلمة فيه

تحياتي

romansy said...

احساس طبيعى جدا كل اللى بتكلمى بيه نفسك احساس كلنا عشناه وحسناه
اد ايه بنحب نرجع تانى نعيش ذكرى جميله عشناها نتمنى اننا نرجع تانى لايام الدراسه وبالذات الجامعه لانها مكنتش تعب وزهق زى ما كنا فاكرين دلوقتى بعد ما تخرجنا لقينا الدنيا اصعب بكتير مما اتخيلنا
اما الرومانسيه فانا شايف انها مش عيب كتير برضه اتهمونى انى عايش فى عالم منفصل عن البشر بس فى حياتى
العمليه الحمد لله بشتغل وبنواجهه صعوبات الحياه

وادينا عايشبن يا نهر الحب

mohamed hesham said...

"ذلك الحنين الدائم لدي ارهقني كثيراً وأحياناً أشفق علي نفسي ولا أستطيع تحمله

حتي أنني أصبحت مرتبطة بالأماكن والشوارع ( والقطار )
كما يمكنني أن أتذكر يوماً ما بعطر معين أجد نسيمه في الهواء"

ياااااه ... ومين سمعك

"أما الأن............فلم يعد أي شيء يحدث.....!!!!1

الأيام متشابهة ومن كانوا حولي أصبحوا بعيدين لا أراهم إلا كل زمن"

لاحظي أيضا أن هذه الايام ستصبح ذكرى جميلة فيما بعد، فلا تحاولي النفور منها، هكذا هي الحياة

"و أعترف هنا ....أني لم أعد أضحك من قلبي ....ولم أعد حتي أبكي فدموعي أصبحت ثقيلة بعدما
تأكدت أنها لن تجد من يمسحها"
كيف تأكدت ... أظن أنك قد جانبك الصواب، دائما توجد يد تفعل ذلك .. لكننا من نكون غافلين عنها

"وبقيت لي نفسي أحاورها بين الحين والآخر لعلي أتوصل إلي ما أريد يوماً ما
ولعلي وجدت بعض الراحة بعد هذه المحاورة"

هذه المحاورة ضرورية جدا ... عشان ساعات كتير الواحد بيكون محتاج يكتشف نفسه أكتر ...

بس فعلا ... انتي شكلك صغيرة، ودي حاجة كويسة

وبعدين مادام وجدتي بعض الراحة فرفشي بقى عشان الصورة تطلع حلوة
:)

....
أعتذر على غيابي الغير متعمد ...

والسـ ختام ــلام

WhItE HeArT said...

انا مش هقدر اقول كلام كتير في البوست ده

لكن ليا تعليق صغير

لو ده اللي انتي حساه فعلا

فحاولي تشغلي تفكيرك في الوقت الراهن بحاجة معينه وحاربي علشانها

وان شاء الله تطلعي من المود ده

وده من وجهة نظري المتتواضعه جدا

تحياتي

نهر الحب said...

أنوووسة الجميلة
صحيح انتي شبهي وزي ما قلنا قبل كدة الحزن هو مجرد مرحلة وعن نفسي بعتبرها عدت الحمد لله
ربنا يخليكي ليا
:)))


زهور الامل
صحيح الرومانسية مش عيب بالعكس دي الحاجة الوحيدة اللي بتخلينا عايشين وبرضه كل شيء وله وقته


رومانسي
كلنا الناس بيتهمونا اننا عايشين في عالم تاني
عايزة اقولك ان فيه حد قاللي اني جاية من بلوتو مش من الارض بس كويس ان الواحد يكون بيفصل ويكون جاد وقت الجد برضه
وادينا عايشين
:)))

نهر الحب said...

هشااااااام
أظن أنك قد جانبك الصواب، دائما توجد يد تفعل ذلك .. لكننا من نكون غافلين عنها
للاسف ساعات بنكون محتاجين اثباتات كتير من اللي بيحبونا عشان نحس بالحب ده

شكلي صغيرة بس يظهر اني عجوزة اوي من جوه

:D
انا بضحك اهو الصورة حتطلع امتي؟؟

white heart
ده كنت حاساه واعتبر ده مرحلة وعدت الحمد لله
بجد بيشرفني مرورك