Tuesday, January 19, 2010

أنا وهي


أريد أن أقف الآن وقفة مع نفسي


ولكن كيف وقد فقدتها .....كيف لم أعد أجدني

من المفروض أن أجد نفسي في وحدتي ولكن....لم يعد منها حتي بقايا لأحاول تجميعها

ولم تعد شيئاً ملموساً أستطيع ترويضه أو معاقبته أو عتابه

لم أجدها....ولا أريد من يشفق عليّ ويبحث معي



صدقوني ....أنا مللتها كثيراً

وربما أيضاً كنت أنا السبب في ابتعادها عني

فلتعود أو لا

فربما هي أكثر من يعلم عني أن وحدتي هي رفيقتي

وكم أحببت أن أجلس هنا علي الكرسي المتأرجح أفكر

أترك دمعة عيني لتسقط دون حرج

أري فراشة تحاول ان تواسيني وهي تراقبني من خلف الزجاج

وعصفورة صديقتي تغني لتطربني

وانا لا اعرف ماذا أفعل كي أقنع الجميع أني مع كل ذلك لست حزينة

يجب أن يتأكد الجميع اني بخير والحمد لله

ما دمت أمسك قلمي وأكتب

ما دمت أتلمس خطوات أحبائي كي يكونوا معي....حتي وان كانوا بعيديييييييييييين



وما دمت أشعر في بعض الأحيان أن منهم من وجد شيء من السعادة
فليكن كل شيء جميل بي أو بدوني

بدون نفسي المزعجة التي أزعجتني وأزعجت الجميع حولي

ثم مضت الي حيث لا أدري

وسأنتظر أنا هنا......لعل حبر قلمي يتغير

ويكتب كلمات أفضل من ذلك

Friday, January 15, 2010

فصبرٌ جميل


حزين....فيه مليون حاجة مضايقاك ومزعلاك حاسس ان فيه جبل هموم جواك ومش قادر تزيحه .....ومش قادر تتنفس ومفيش انسان يقدر يساعدك .....ابكي ......اصرخ



مش غلط... مش عيب .....مش حرام



انت كدة مش راضي.....لأ ....ارجوكم ما تظلمونيش



انا راضي قوي وعارف ان كل حاجة بإيد ربنا وكله خير ما دام من عند الله



لكن مش قادر ما ازعلش ....ما ابكيش ....حتخنق



يبقي اكيد مش راضي....مفيش حد بيكون راضي وحزين



الانسان الراضي بيكون سعيد ومبتسم طول الوقت



لأ.....غلط ...غلط



انا راضي لكن حزين....حاثبت لكم بشيء بسيط



اقروا الايات دي من سورة يوسف "قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميل عسي الله أن يأتيني بهم جميعاً إنه هو العليم الحكيم" سيدنا يعقوب فقد اتنين من اولاده



مفيش احسن من كده صبر و ايمان ورضا وتوكل علي الله



طيب كملوا الايات كده "وتولي عنهم وقال يا أسفى علي يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" ....ها



قلنا انه راضي صح....و بعدين....ابيضت عيناه من الحزن



انتوا متخيلين يعني ايه حد من كتر حزنه وبكاءه يفقد بصره



متخيلين قد ايه زعلان وقلبه بيتقطع علي اولاده



طيب...كملوا الايات "قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف حتي تكون حرضاً أو تكون من الهالكين قال انما اشكوا بثي وحزني الي الله واعلم من الله ما لا تعلمون " يعني كان راضي وصابر لكن حزين ....وعارف ان ربنا ليه حكمه في اللي حاصل



يبقي من حقك تزعل وتبكي وتشكي لربنا ومن جواك تكون متأكد ان كل شيء من عند الله هو الخير ليك حتي لو وقعت في مشكلة اكيد عشان تتعلم حاجة



ويمكن ربنا عايزك تقربله اكتر نفسه يسمع صوتك ...تشكيله...ترفعله ايدك وتقول يا رب



مش يمكن تكون بعدت قوي قوي ونفسه انك تقرب ...انك ترجع.....عشان بيحبك



اذكر مواقف كتير في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام زي عام الحزن الي ماتت فيه السيدة حديجة وابو طالب



اتسمي عام الحزن.. ونزلت سورة الضحي تطبطب علي الرسول عليه الصلاة والسلام يعني كان حزين قد ايه؟؟؟



فيه مواقف كتير وايات في القران الكريم اكتر



بس كان نفسي اثبت ان مفيش تعارض بين ان الانسان يكون راضي وحزين



اتمني يكون المعني وصل



Monday, January 11, 2010

............


حزينة اوي ومخنوقة اوي ومحدش حاسس بيا والناس بتتغير من ناحيتي وبتنساني ومحدش يهمه اكون ببكي او حزينة
ليه كده ليه العشرة بتهون ع الناس كدة وبينسوا اي حاجة عملها الواحد عشانهم عشان يكونوا مبسوطين
.
.
.

.
.
الله يسامحكوا
ويسامحني عشان لسه قلبي قادر يحبكوا

وووبس

Thursday, January 07, 2010

ليل الشتاء الحزين


دموع الغياب......وليل الشتاء الحزين



عيون حائرة....... تتساءل ....متي العودة......عودة الدفء......أم عودة القلب للقلب واليد في اليد



لم يبق إلا صورة تحتضنها الأعين...وابتسامة مرسومة في القلب ...ولمسة يد لا تُنسى و ملامح تركت أثراً لا يُمحى



هل هو احتياج ........أم اشتياق ........أم مجرد حنين



حنين لشمس كانت مضيئة تلك الأيام فقط ولم تعد تشرق إلا لمن يراها...............ولا أحد يراها



فتركت الورود ذابلة بلا ابتسامة ترويها

.
.
.
.

لم يكن أبداً الشتاء حزيناً ...... كان المطر شاهداً علي اللحظات يسقط فرحاً حانياً على السائرين



تطول لحظات الحب فقط تحت المطر..........وكأنها قطرات ندى تحيي أزهار الروح و

 تجعلها مضيئة مثل تلك النجوم فتظل هائمة في السماء تبحث عن أحبائها



تستطيع أرواح الأحباء استنشاق ذلك العطر المنبعث من المطر فتنجذب لبعضها مثل

 النحل ينجذب لرحيق زهرة يعرفها جيداً و لا يتوه عنها



فيجمع المطر تلك الأرواح ويضيء لها القمر دائماً فلا تفترق



أصبح الشتاء ينتظر ان يعود سعيداً كما كان .............وقطرات المطر عطشى لمن كان

 يحييها..........والقمر وحيداً في ليله لا ينظر إليه أحد



والليالي باردة لا تعرف الدفء.... ولكن وُجدت أطياف تؤنس الروح وتجعلها تنتظر

 وكأن كل شيء يريد أن يعود ولكن سيعود فقط في ذلك الوقت الذي لا يعرفه

 أحد .........وتعرفه الليالي الشتوية






Tuesday, January 05, 2010

مجرد ورقة


ماذا تكون بالنسبة لك....؟؟؟؟

ورقة............مجرد ورقة

نزعتها من مكانها الذي اعتادته......وتركتها في مكان ما وحدها ....ولا تذكر حتي اين ...أو متي

لأنها ببساطة لا تهمك....إذا لم تجدها ستجد وريقات كثيرة غيرها

فلماذا تهمك ورقة في بداية الكتاب ومن المفروض أن أبطال القصة داخله هم الأهم والأبقي .....بدونهم لا يكون الكتاب

أما بدونها .......لا فرق

ورقة تعبت من إحالتها سواداً مرات كثيرة من كتاباتك

ورضيت بذلك لأن حبر قلمك اصبح محفوراً في كيانها

مثلما حُفرت انت .....ولم... ولن تستطيع نزعك بسهولة

ورقة سقطت من زهرتك وأنت تسألها .....هل تحبك أم لا؟؟

ولما كان هناك إختيارين فقط كان عليها ان تحبك أو تكرهك

لم تجد ثالثاً فإختارت أن تكرهك وتسقط

ولم تعلم أنها بذلك ألقت بنفسها بين أقدام السائرين لتزيد جرحها

ماذا تفعل وقد أصبحت ورقتك .....تفعل بها ما تشاء

فإما أن تمزقها بيديك رحمة بها

وإما ستمزق نفسها بنفسها
 

Thursday, December 31, 2009

عام جديد


جلست في حجرتها وحولها أوراق كثيرة أخرجتها من ذلك الدولاب الصغير ....كل ورقة كانت شيئاً من الماضي


فقط أرادت استعادة اللحظات والابتسامات....مر كل شيء امامها كشريط سينما مليئ بالتفاصيل

ولما أرهقها التعب أسلمت عينيها للنوم و لم تشعر إلا وصوت الرعد يوقظها

ارتعدت من البرد ولم تري في الظلام الذي يعم المكان غير أنفاسها الباردة تتصاعد وصدرها يعلو و يهبط

وتحسست بيديها فوجدت الأوراق تحيطها من كل مكان.... و لم تكن تستطع حتي أن تميز عقارب الساعة

فقامت وأضاءت بعض الشموع .....وكانت السماء بدأت في الهدوء وأصبح صوت المطر خفيفاً مطمئناً

جلست حتى شعرت بالدفء للحظات ثم تذكرت وهي صغيرة

كم كانت تتساءل لماذا يحتفلون برأس السنة في بداية يناير كل عام؟؟



ولماذا لم يختاروا شهراً تحبه ليبدأوا به عامهم.......فابتسمت وقررت ان تفعل ما أرادت دائماً



فلم تبدأ أبداً أعوامها بشهر يناير.......بل كانت تبدأ بسنة دراسية أو عيد ميلادها....او أي شيء آخر

كانت تؤمن ان الانسان يصنع بداياته وليس العكس 
فما معنى عام جديد يبدأ فقط مع بداية تلك النتيجة المعلقة نحذف أيامنا منها حتي تتلاشى 
أرادت أن تصنع نتيجتها ذات الصفحات العديدة...تبدأ الآن...هذه الليلة...وتنتهي بالتأكيد يوماً ما

كانت وحيدة كالعادة........ولكنها أصرت أن تحتفل بعامها الجديد المميز

وكانت علي يقين أن بابا نويل سيأتي لها علي وجه الخصوص حاملاً الهدايا والمفاجآت .....والشيكولاتة الي تحبها

أغمضت عينيها مع دقات الساعة الثانية عشرة

تمنت أن ترى بذور الأمل التي زرعتها بداخلها تنمو أمام عينيها

كانت كل نبتة تحمل أمنية لكل من تحب

أرادت فقط أن يظل قلبها يحب ويعطي حتي آخر ورقة من نتيجتها



بدأت عامها هذه الليلة فقط لأنها شعرت لأول مرة أن ليس ما مضى هو الأفضل

ولكن ما سيأتي....إن شاء الله.... سيكون الأفضل



وكان شعورها ذلك يملأها تفاؤلاً بحياتها القادمة 
أما حياتها السابقة فمرت سريعاً أو مرت ولم تشعر بها..لا يهم

المهم انها مضت وتركت لها ذلك الكم الهائل من الذكريات تساعدها علي البقاء بابتسامتها

حتي وهي وحيدة...... وتذكرها دائماً أنها عاشت الكثير من اللحظات الجميلة 
وربما يكون القادم افضل كما تتمنى




Sunday, December 27, 2009

زي النهاردة


زي النهاردة...العام الماضي كان يوما تحسب لحظاته


ما زالت تذكر تفاصيله وكل دقيقة فيه


كانت سعادتها لا توصف حتي بدت علي كل ملامحها


كان حقا يوما من عمرها كما قالت


اعتقدت انه لن يتكرر ...ولكن...


اعطاها القدر فرصة اخري ولقاء اخر....ذاقت فيه حلاوة لم تذقها من قبل ولكن.....


قرر القدر ان يكتفي بذلك


مع انها كانت تنتظره مع اشراقة كل شمس ومع ظهور كل قمر مع كل جرس تليفون وكل رسالة


الا انها عندما ادركت انها ليست بشيء ذو قيمة كي يضحي احدهم بوقته الثمين ليراها


لم تعد تطلب ولا تأمل ولا حتي تحلم بلقاء ثالث


ولقد تعودت الغياب والفراق والاشتياق حتي صاروا جزاء منها


وايقنت ان كل ما حدث من البداية كان شيئا كثيرا جدا عليها


والسعادة التي امسكت بها للحظات .....فتحت عينيها لتجدها سرابا


وعندما ظنت انها يمكن ان تمسك القمر بيديها استيقظت من احلامها وحيدة كما كانت


علي الارض وليست في السماء


لماذا ننظر دائما لما هو بعيد عن اعيننا لنجده احلي ليجذبنا حتي نعلو ...ونعلو....ونعلو


ثم نسقط سقطة.....ربما نفيق بعدها وربما لا


لماذا لا يوجد شيء جميل....يكتمل


ام من المفروض ان نقول ....لا يوجد شيء جميل من الاساس حتي يكتمل


او لايوجد شيء جميل او حتي شيء سيء!!!!!!!!1


هل العيب من انفسنا ام من الدنيا


هل سافرت السعادة مبتعدة عنا ولن تعود


ام هي علي لقاء معنا وعلينا ان ننتظرها ....ان نبحث عنها


ان نطلبها.......نرجوها......نتوسل اليها....لتأتي


ام حل الظلام فلم نعد نري اي شيء....


ام ان النور يملأ الحياة


ولكننا نغلق اعيننا بارادتنا فلا نري


هل نعيش علي الامل......الذكري


الي متي؟؟؟؟ا


وكيف وقد نفدت اخر ذرات الامل ودفنت اخر لحظات الذكري مع غروب شمس ذلك اليوم


علينا ان ننسي


فهل يمكن ان ننسي



Sunday, December 20, 2009

بالأمس تذكرتك


بالأمس تذكرتك


وهل كنت انساك قبل ذلك الأمس؟؟.....عليك وحدك أن تجيب عن هذا السؤال


قالوا.....في الانتظار لا نموت ولا نحيا....لكنك جعلتني اموت كل يوم وكل لحظة انتظرك فيها


ولكن بالأمس لم يكن انتظارك يشغلني ......فوجدتك مثل موج البحر تجتاح ذاكرتي حتي غمرتها بك


لماذا أتيت إلي ذاكرتي ولم آذن لك بالإتيان...؟؟!!.....ألا تعرف أن ذلك يسعدني....!!!ا


حسناً.....كان حضورك يملأ المكان بهجة....حتي جعلني أنسى حيرتي في انتظارك


وجدتني أبتسم فقط وانا أسمع تلك الأغنية التي أحببتها وجعلتني أحبها من بعدك


وحاولت البحث عن عطرك بين حنايا أوراقي....لعله يؤنسني

وعن وردة كنت تركتها معي لحين عودتك

ثم تذكرت حروف اسمي وهي تخرج مترقرقة من بين شفتيك


و تحسست بأصابعي علي المرآة حيث أنفاسك ما زالت باقية


وتخيلت رقصتنا سوياً .....رقصة الحياة......أتذكر؟؟!!ا


سألتك.....هل تفكر في الآن؟؟؟؟.......هل تنظر إلي القمر مثلما أفعل


لأجد وجهك يبتسم لي حتي أطمئن أنك تراه في نفس اللحظة

لم تجب كما تفعل دائماً................!!!!!!ا


يمكنني ألا أسمح لك بالإتيان علي خاطري إلا حينما أريد...وأن أزعج خاطرك حينما أريد أيضاً

لكنني لا أفعل لأنني أُحب مجيئك دون انتظار.....أُحب أن ترسو سفنك عند قلبي وتحتلها دون مقاومتي


يجذبي غموضك...وغرورك الذي لا تشعر به... فأرفع راية استسلامي ....وأُهديك قلبي


Monday, December 14, 2009

ضحكتها


ما زال ذلك الصوت الملائكي يرن في اذني




ضحكتها......اذا وصفتها سأظلمها بالتأكيد



فلو انك سمعت عندليبا يغني او عصفورا يغرد بماذا ستشعر؟؟؟



ضحكتها....اجمل من ذلك......بمراحل



منذ سمعتها لاول مرة وانا اشعر انني كنت افقد شيئا ما في هذه الدنيا



وعندما ضحكت.........وجدته



وكأن كل الابواب المغلقة فتحت وكل الانوار اضيئت



وكنت اظن ان جمال ضحكتها في صوتها



ولكني اكتشفت ايضا ان وجهها المضيء عندما تضحك

 يجعلني اشعر انني امسك الدنيا بين يدي



ان كل شيء يضحك لي ويرقص علي نغمات صوتها الهاديء الرقيق



ضحكتها.......ربما يسمعها البعض وتمر عليهم بكل بساطة

 فهي ليست بالضحكة المميزة....بالنسبة اليهم



ولكني استمع اليها لاجدني اغرق في بحر عميق ثم اصعد لأخذ انفاسي



وكان سهما يدخل مخترقا ذلك القلب ليخرج من الناحية الاخري

 تاركا قلبا يلهث ويشتاق لأسهم اخري حتي اجد قلبي ممتلئا بالسهام

ولكنها سهام حدها ورود تملأ قلبي رحيقا اسقي منه حبا كل ثانية



وارتوي عندما اسمعها تقول"ضحكتي تسعدك وصوتي يدفئك.....اما انت ....فابتسامتك ...تأثرني ....وصوتك......يحييني"1

Tuesday, December 08, 2009

الحاسة السادسة



أن تتخيل سيناريو يوماً ما بكل تفاصيله وأدقها و تعرف ماذا ستقول وماذا سيقال لك وكيف ستسلم




وكيف ستبتسم ومتي ستضحك ............وكل شيء


هل هي الحاسة السادسة أم أنك تمتلك قدرات خاصة......؟؟؟؟


ام انها روحك تلتقي مع أرواح أشخاص بعينهم وتعيش معهم كل لحظة


ثم تعود اليك لتعيش بجسدك وروحك معاً نفس اللحظة مرة اخري فتشعر أنك عشتها من قبل


هل هو فعلاً تلاقي أرواح...!!!


ذلك الذي يشعرك بالآخر دون أن يتحدث وقبل ان يفعل الشيء تتوقعه


وهل هذا بالفعل يشترط القرب.....؟؟؟!!!


وماذا لو كان أكثر من ذلك بكثير كلما كان البعد ...؟؟!!


أن تشعر بمن هو بعيد عنك ولا تراه ....أنه حزين....سعيد .....مريض....سيحب ذلك ....وسيكره هذا


أن تشعر ان التليفون سيرن الأن وتتوقع أنه هو وتجد ذلك بالفعل


او أن تمسك انت التليفون لتطلب رقم معين وتجده هو يطلبك (في نفس ذات الوقت)


أن تنظر الي القمر وتعلم بالصدفة أن احدهم كان ينظر اليه (في نفس ذات الوقت)


أشياء كثيرة بدون تفسير ....لكن فقط مع من هو قريب من قلبك


لا ....لا ....ليس قريب فقط .....انه يسكن هناك ليس في قلبك فقط ولكن في روحك وفي كل كيانك


فلتعيشوا سوياً في هدوء.......حتي ان فصلت بينكما الأميال








Tuesday, December 01, 2009

في الموعد


بدأت حكايتي عندما راودني ذلك الشعور المفاجيء ان فتاة احلامي سوف اراها في القطار



وربما لست بوسامة عمر الشريف.....ولكن .....ماذا لو كانت هي مثل فاتن حمامة....!!1


و تمر الايام متشابهة كل يوم مثل الاخر وانا اركب القطار كل يوم في نفس الموعد


علي امل ان القاها


وفي يوم........وجدتها


بريئة الملامح.....تشبه فاتن حمامة في صغر حجمها ووجهها الملائكي


ولم اصدق نفسي حينما التقت عيني بعينيها الحزينتين....والتي تشعر عندما تنظر اليها


انها تائهة تبحث عن شيء ما فقدته


وشاء القدر ان تجلس في المقعد امامي وتغمض عينيها


وظللت انظر الي وجهها البريء واتساءل.......!!!1


هل ابتسمت لي الدنيا اخيرا ؟؟؟؟1


هل هي فعلا فتاة احلامي التي طالما حلمت بها وانتظرتها وبحثت عنها في كل وقت وكل مكان ؟؟؟1


اسئلة كثيرة بدون اجابات جعلت الوقت يمر علي سريعا حتي لم اشعر بالمحطات وهي تمضي


وظللت علي هذا الحال عدة ايام اراها كل يوم واستبشر عندما يبدا نهاري برؤيتها


حتي تعودت ذلك.....وشعرت انها ايضا تعودت رؤيتي


وفي احد الايام........لم اجدها


ركبت وحدي وانا حائر


ماذا حدث....؟؟ هل هي مريضة....؟؟1


هل ستأتي مرة اخري ام كانت تقضي شيء في ذلك الميعاد وانتهي...؟؟!


لم اريح نفسي من الافكار حتي تعبت.....واستمر هذا لمدة اسبوع لا اعلم عنها اي شيء


واخيرا.....رأيتها.... وفي عيني مئة سؤال شعرت انها تريد ان تجيبني وتريحني


وقررت ان اضع حداً.....واكلمها


واستجمعت كل قواي .....وبالفعل نزلت معها من القطار


وتحدثنا....وقلنا الكثير والكثير....وشعرت بسعادة لم اشعر بها من قبل


وفجأة......1


وقف كل شيء....ولم اسمع غير صوت رجل يقول " يا أخ....يا افندي....احنا اخر الخط....مش حتنزل والا ايه؟1


وافقت من نومي ووجدتني اجلس في مكاني وهي ايضا في مكانها تكتم ضحكة بداخلها


واكتشفت اني لم اكلمها ولم نفعل اي شيء


ولكني اقسمت اني سأكلمها في الحقيقة ولا اضيع الفرصة.....1


Thursday, November 26, 2009

من بعيد

زيارة إلي غرفتها الصغيرة اعتادها كل يوم أثناء غيابها

وكان علي يقين أنها تشعر ذلك بعد رحيله...فآثاره دائماً باقية وعطره يملأ المكان


وخطوط يديه تبدو علي كل ورقة لامسها....وأنفاسه تبقى معها تؤنسها ليلاً في سهادها اليومي


كانت تعلم ذلك وكانت أيضاً تحب أن تزوره.....ولكنه لم يتأكد أبداً

فلم تكن تُبقي أي أثر لها ....وكان يضيق كلما أحس أنها تخبىء عليه ما يريد أن يعرفه


يقول....لم أعد قادراً علي الصعود عبر سلالم قلبك

أنفاسي تتلاحق ومع كل خطوة أسقط سريعاً لأدني نقطة....فلماذا تفعلين ذلك بي؟؟؟؟

كان واحداً مما يجعلون حياتها أجمل ...ولكنه لم يكن له حياة إلا بها


جلست كثيراً تعزف ألحاناً حزينة علي نغمات قلبه الحائر

تجعل صمتاً يجتاح كل شبراً فيه ولا يستطيع الحراك إلا إذا أغمض عينيه ووجدها في نفسه

بغموضها الموجع وكلماتها الصامتة التي يذوب فيها

ولم يكن يخيفها إلا ذلك الصمت فتشعر أنه يريد أن يبتعد فتتسلل بهدوء وتداعبه ببعض الكلمات

وكان دائماً يفهمها ...ويعود....وهو راضي تماماً

يشتاق إليها ولا يقول إلا بنظرة لا يفهمها أحد إلا هي ...وحدها...تراه ....حتي من بعيد

يشعر انها عندما وضعته بين حرفين صغيرين لتتكون تلك الكلمة ...كأنها تركته علي شريط سكك حديدية

وقطار علي يمينه وآخر علي يساره...ولم يكن يعلم أن كلمة تفعل به ذلك

ربما لأنها لا تدركها.....فازدادت الكلمة قوة وازداد هو ضعفاً...... و حيرة ......وسكون

سكون كموج البحر الذي تحتضنه الصخور لتمتص غضبه

وما كان قلبها إلا صخرة قاسية لم يستطع البحر فك رموزها

فقط بقيت تعانقه كل يوم ...بلا رقة ولا إحساس ......وكأن ذلك رغماً عنها

كان يقترب شبراً فتبتعد أمتاراً ...بقصد أو بدون قصد

تحذفه من حياتها بممحاة تترك أثراً أسوداً في قلبه ....ثم تعود لتعتذر ...وتبقى....ولا يطيق بعادها

وقرر من هذه اللحظة أن يجعلها طيفاً يمر في حياته ....دون أثر

سيزور غرفتها إذا أراد...ويرحل في صمت دون أن تلاحظ

ويتابعها من بعيد ثم من أبعد .....فأبعد....حتي تصبح نقطة صغيرة ...وتتلاشى







Tuesday, November 17, 2009

لحظات


هل شعرت في لحظة ما أنك وصلت إلي مرحلة من الثبات



وكأنك تلتقط صورة....عقارب الساعة توقفت ....من يضحك ومن يبكي...من يمشي ومن يجري....استحالة ان يتغير شيء


وكانك تقف في نقطة في منتصف الطريق لا تتحرك وتنظر حولك.....سكوت يطبق علي المكان


.....................................


......................................


لحظات صمت...........تفكر


تشعر أنك مكتوف الأيدي.........1


قلبك في سكون تام.....تكاد لا تسمع دقاته


وتكتشف أنه فقد القدرة علي الحب.... أو حتي الكره


أغلق علي نفسه بمئة مفتاح وسلمك نفسه لتخرجه من جوفك وتضعه داخل صندوق له أيضاً مئة مفتاح


ولا تجد امامك غير أن تلقي هذا الصندوق في منتصف البحر ....ومن يجده....فلن يجد مفاتيحه


تعود وحدك....تفكر


لا داعي للبكاء ....للضحك....للألم...للانتظار...لأي شيء


حتي الاشتياق تغلب عليه الغياب حتي فقد معناه


فقط ...سر في طريقك


لا تجعل شيء يوقفك


هذه هي الحياة


من يدقق فيها .....يتعب


من يحسب كل شيء....ويخاف من الغد .....مجنون


من يمشي دون ان ينظر وراءه او بجانبه.....سيربح راحة باله


القلب....هو أساس التعب والألم


ولكن....هل الحياة تكون حياة بدون الم....بدون قلب


كيف نعيش بلا قلوب...بلا مشاعر


الدنيا ما هي إلا معادلة بسيطة


حزن+فرح


لو قمنا بحساب بسيط لبعض اللحظات من المفروض ان تتزن المعادلة


لا يمكن ان نعيش بأحدهما دون الأخر


أيضا سنتعب


لنعطي انفسنا لحظات من التأمل


لننظر الي حياتنا من خارجها


بأن نرجع للخلف خطوة واحدة تفصلنا عن ذلك الغلاف المحيط بنا


ونغلق اعيننا


بالتأكيد ....سنري


إما الحياة


أو


اللا حياة

Saturday, October 31, 2009

قرب قلبك




لو كل ورود الكون اتجمعت



عشان تضحك ضحكتك


يا حبيبتي عمرها ما حتشبهها


ولو كل طيور الفضا حاولوا يغنوا غنوة

حيكون صوتك أجمل لو لحنها

وآه لو تبقي جمبي ف ليل السهر

و ف وحدتي تكون روحك هي القمر

ولو يا حبيبتي تنسي أي حاجة تزعلك


وتفتكري بس إني عايش عشان أسعدك

لكنت انا أغني وأغني واطير فوق ف السما

وأرسم بقلبي صورتك ع السحاب


وأحلف علي كل قلب ان كان محبش وداب

ليدوب ف حبك بس مش أكتر مني انا

وان كنتي حتحبي حد غيري أنا

حينسي قلبي كل اللي عاشه من هَنا

لكن أنا عارفك

د هواكي باين وانا شايفك

حتي ان مظهرش علي شفايفك

عينيكي قالتلي عاللي فيها

حتي قلبك وهو مداريها

كلمة بحبك اتقالتلي من زمان

وحسيت ف عينيكي كل الأمان

خايفة ليه صدقيني

و بصي في عينيا حتفهميني

من غير ما أقول قلبي اسأليه

وهناك قرب قلبك حتلاقيه

بس أمانة عليكي تسيبيه

د هو جمبك كدة مرتاح

وجوايا مش لاقي براح

لكن جواكي كل السعادة والورود

وبدفا صوتك يحيا وعمره ما حيموت

ياللا غني معايا غنوتك

وسمعيني بصوتك ضحكتك

وخليني أطير فوق ف السما

وأعيش عمري كله ف الهنا

Friday, October 23, 2009

اليك يا بحر




يا من عشقه قلبي وأصبحت أسيرته عيناي

كم تمنيت أن تأخذني بين طياتك......تضمني بين أمواجك....تبثني ذلك العشق اللانهائي
رأيتك كثيراً تقسو على الصخور ولكن كنت تحنو على قلبي. .....تغسله من

همومه .....وتنسيه الدنيا

لم أجد في حياتي من يحمل في كل قطرة من قطراته كل معاني الحياة المتضادة إلا أنت

فيك وجدت الحب....الحزن....الخوف...الإطمئنان...الغدر

الدفء...البرد...الأمل....الرجاء.....كل شي


كم أحسد هذه الشمس التي يحلو لها أن تغرق فيك كل يوم

والقمر الذي يراك من بعيد ويخاف أن يقترب


وكم أحب تلك القطرات التي يدنيها الهواء من وجهي والمحملة بعطرك

الذي أشعر أنه مزيج من عطور المتحابين

أردت أن اكون مثلك.... وربما شعرت أني أشبهك كثيراً

فهل توافق...؟؟؟؟ وهل تراني كما أراك وتشعر بي حولك؟


ألا تتيقن أن دموعي أصبحت جزءاً منك وأن أمواجك تكاد تحتضنني كلما ذهبت إليك

لا تتهمني بالجنون إذا حاولت الغرق فيك فأنت فراري الوحيد

وسأكون أنا مستشارك الذي لم تتوقع ان تجده وسأرسل رسائل المتحابين معك وقتما تريد

وإذا أردت ان تدعوني "عروس البحر" فليكن

فلن أجد أجمل من أن يُلحق إسمي بإسمك

وأن أعيش معك إلي الأبد.....فلم تكن الأرض لتتسع لي يوماً ما

Sunday, October 11, 2009

نجمة يداعبها قمر





كان يوماً عادياً ...لا جديد فيه كما يبدو للبعض
ولكنه القمر ...كان بدراً يملأ السماء بنوره الهاديء
وكان من نصيب تلك النجمة أن تقف بجوار القمر في هذه الليلة
وبدا في عينيها اللامعتين اعجابها الشديد به فلم يحدث لها أن رأته عن قرب هكذا
وأرادت ان تقول له ذلك ولكنها لم تفعل
إما لأنها لم تجد كلمات تعبر عما بداخلها ...أو لحيائها الزائد منه
وعندما أحس القمر ما يدور بخاطرها داعبها قائلاً......ألستِ جميلة أيتها النجمة.....؟؟!!1
فزاد بريق عينيها وضحكت في رقة حتي سمعتها كل نجمات السماء وربما شعرن بالغيرة منها
ثم قالت.....إن كنت انا جميلة فبم توصف أنت في كمالك وبهائك الليلة...وكل
ليلة....؟؟؟!!!!1
ومن تلك اللحظة أصبحا يلتقيان كل يوم لا يهدأ الحديث الرقيق بينهما حتي تشرق الشمس
ولما مضي شهر كامل ...قررا ان يحتفلا بأول لقاء جمع بينهما
وفي لحظات ....تغير كل شيء
فاجتمعت النجوم في مكان واحد وكأنها لآليء تملأ السماء
اما السحب فشكلت بلونها الأبيض الناصع مقعدين ليجلس عليهما القمر ونجمته
ولم تنس السحب أن تبقي بعض اللون البرتقالي من وقت الغروب كي يضفي عليها بعض الجمال
وصعدت العصافير لأقصي حد كي تغني وترقص في ذلك الحفل الذي ربما لن يتكرر
وتمطر السماء.....ولأول مرة ....كأنها تبكي فرحاً بما يحدث
لينزل ذلك المطر الخفيف علي سكان الأرض فيملأهم بهجة ويروي أزهارهم
فينتبهوا لحظات الي السماء ويتأملوا فيها ...ولو لمرة

Monday, October 27, 2008

هل تنتظر
مجرد مبدا امنت به وعاهدت نفسها الا تتخلي عنه
ان كل شيء في هذه الحياة يمكن ان ينتهي .....الا الحب
فبالحب يجب ان يستمر كل شيء حتي ان عكرت صفوه بعض الام الحياة
ولكن
عريس متكامل....كما يقولون.......علي المستوي المادي والاجتماعي والاخلاقي
ويريدها ..........نعم يريدها زوجة له
هل يحبها.....لا تعرف
وهي؟؟؟؟؟ كل من حولها يقولون لها لا ترفضي .......لا يمكن ان ترفضي فليس به أي عيب
هل تحبه.....هل قادرة ان تحبه؟؟؟ او حتي تحاول ذلك؟؟؟
ام ان العشرة والمعاملة والتوافق بين الطرفين شيء اخر
هل يمكن ان تنتظر الحب وهل ستجده في يوم من الايام ؟؟
ام لايوجد من الاساس شيء يسمي الحب الا في الروايات
ليست هي مني في "بين الاطلال" او نوال في "نهر الحب" كي تجد ذلك الحب الذي تراه في بعض الاحيان مستحيلا

هل من المفروض ان تدخل هذه التجربة التي يقولون انها بذلك الشكل تنجح
هل ذاقت حلاوة الحب وفي نهايته ذاقت مرارة شديدة.....فعليها ان تجرب الحياة بدون حب؟؟؟
ام ما زال حلمها القديم يراودها وصورة فارس احلامها تظهر لها بين الحين والاخر وتقول لها.........انتظريني
دقيقة ....ساعة ...يوم..... اسبوع ....شهر.... سنة...سنوات...لا اعرف ولكن لا تتركيني
هل هو ايضا يبحث عنها في كل وقت وكل مكان
هل يشهد القمر والبحر علي عشقه لها دون ان يراها
وهل ينتظر الشعور بتلك الاحساس المفاجيء في قلبه عندما يري عينيها
ام كل ذلك وهم تعيش به وحدها ربما سيؤدي الي نهايتها

يقولون ان الرفصة لا تاتي الا مره واحده
الحب الحقيقي ايضا لا ياتي الامرة واحده

هل تنتظر حبيبها الغائب
ام لاتضيع الفرصة من يديها

Saturday, October 11, 2008

حبيبتي....معي

هل تذكرين كم كنت اشتاق اليكِ
انا اذكر.....ولكن الأن ....انا في قمة سعادتي
فأنتِ معي
أنظر في المراة لأراك تظهرين في عيني بابتسامتك الرقيقة
نفعل كل شي ء سويا ...واخرج وانا يدي تمسك يديكِ
ونسمات الهواء تمر علي وجهكِ ووجهي
وسعادتنا تسبق خطواتنا ولا يسمع كل منا الا دقات قلب الاخر تنطق باسمه
مجنون.....يقولونها لي كثيرا
ربما اكون مجنونا ........ولكن بحبي لكِ
وربما انت فعلا معي في كل لحظة
اصبحتِ تسكنين بداخلي
اشعر انكِ تسرين في عروقي مع دمي
اشعر بدقات قلبي تصاحبها دقات قلبكِ وبأنفاسي تسابقها انفاسك
واشعر دموع عينيكِ تسقط مع دموعي
اشعر بدفء يديك في يدي طوال الوقت
انتِ معي في احلامي كل ليلة ولا يستطيع احد ان يبعدكِ عني ولو للحظة
ساكون معكِ في الحقيقة او في الخيال في الدنيا أو في الجنة
لا يهمني الا ان اكون معكِ
ولن اشتاق اليكِ بعد الان
فالاشتياق هو البعد فكيف ابعد عن جزء مني
من تكويني ......من ملامحي......من صوتي....من صمتي
من ضحكي ومن بكائي
لقد اصبحنا شيئا واحدا
فانتِ مني وانا منك
وستكونين معي الي الابد

Monday, September 01, 2008

رمضان كريم
اولا كل سنه وانتم طيبن و ان شاء الله يكون رمضان اقرب الي الله بالطاعة
بصراحة عندي كذا حاجة اقولها
عايزة بس اوصيكم شوية كده عشان رمضان
اول حاجة
الدعاء
والله ده اهم حاجة وكمان في رمضان متنسوش ان الصايم عنده دعوة مستجابة عند افطاره
اسمع الاية الكريمة ويا ريت تحسها اوي
"واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان"
والله الدعوه بتستجاب علي طول بس فيه حاجتين
يا ريت لما تدعي بحاجه قول يا رب نفسي في كذا ....لو فيه الخير
ومهمه جدا الكلمة دي لان اي حاجه بتحصلنا بايد ربنا ممكن نكون عايزنها او لا لكن ربنا هو وحده اللي يعلم ايه الخير لينا
تاني حاجة المفروض تدعي وانت واثق اوي بالاجايه زي كده لو حد سالك اسمك ايه حتقول كذا بدون تردد
عايزين الدعاء يكون كده والله كل ما كنت واثق كل ما ربنا استجاب
الصحابة كانوا بيقولوا ان دعوات رمضان مش بييجي ومضان اللي بعده الا وربنا مستجيب
اسالوا ناس مجربين وكمان مش لازم تدعي لنفسك بس
والله مفيش احلي من دعوه تدعيها لحد بتحبه وتلاقيها اتحققت وهو فرحان
ادعوا لاصحابكم وحبايبكم
ادعوا لفلسطين وللاسلام
ادعوا كل الدنيا تبقي مليانة خير
والله يا جماعة ربنا كريم قوي ومهما بنكون وحشين قوي وبعاد قوي برضه بيحبنا وعايزنا نقرب له
يا ريت نسيبنا من التليفزيون التافه ونشوف حاجات مفيده ومنضيعش وقت
وقراءة القران
والله اللي بيتعود يمسك المصحف مش حيقدر يبعد عنه
بالمناسبة برنامج الاستاذ عمرو خالد عن قصص القران يا ريت تتابعوه
اللي كان متابعني قبل كده فيه مدونة ياسمك نحيا كنا اجتهدنا فيها انا و بعض اصدقائي وكتبنا االحلقات بتاعة البرنامج
وان شاء الله حنحاول نكمل اللي بداناه طول رمضان
واحتمال نعمل نفس الشيء علي الفيس بوك
بس حنستعين بالحلقات المكتوبة علي موقع االاستاذ عمرو خالد بعد استئذانه ان شاء الله نظرا لصعوبة كتابه الحلقات حاليا
كل سنه وانتم طيبين
يا رب ما اكون نسيت حاجه وعزرا لو فيه اي خطأ املائي لضيق الوقت
ده الموقع اللي عليه الحلقات