أريد أن أقف الآن وقفة مع نفسي
ولكن كيف وقد فقدتها .....كيف لم أعد أجدني
من المفروض أن أجد نفسي في وحدتي ولكن....لم يعد منها حتي بقايا لأحاول تجميعها
ولم تعد شيئاً ملموساً أستطيع ترويضه أو معاقبته أو عتابه
لم أجدها....ولا أريد من يشفق عليّ ويبحث معي
صدقوني ....أنا مللتها كثيراً
وربما أيضاً كنت أنا السبب في ابتعادها عني
فلتعود أو لا
فربما هي أكثر من يعلم عني أن وحدتي هي رفيقتي
وكم أحببت أن أجلس هنا علي الكرسي المتأرجح أفكر
أترك دمعة عيني لتسقط دون حرج
أري فراشة تحاول ان تواسيني وهي تراقبني من خلف الزجاج
وعصفورة صديقتي تغني لتطربني
وانا لا اعرف ماذا أفعل كي أقنع الجميع أني مع كل ذلك لست حزينة
يجب أن يتأكد الجميع اني بخير والحمد لله
ما دمت أمسك قلمي وأكتب
ما دمت أتلمس خطوات أحبائي كي يكونوا معي....حتي وان كانوا بعيديييييييييييين
وما دمت أشعر في بعض الأحيان أن منهم من وجد شيء من السعادة
فليكن كل شيء جميل بي أو بدوني
بدون نفسي المزعجة التي أزعجتني وأزعجت الجميع حولي
ثم مضت الي حيث لا أدري
وسأنتظر أنا هنا......لعل حبر قلمي يتغير
ويكتب كلمات أفضل من ذلك






