أحتار كثيراً
...كيف لا أشتاقك
وقلبي...يشتاقك
عقلي...يشتاقك
كل شيء في ملامحي...يشتاقك
لكن روحك....تكون معي
فيبحر بي الحنين بعيداً في سنوات غياب وانتظار
فيبحر بي الحنين بعيداً في سنوات غياب وانتظار
هل تعلم كيف هي لحظات ...سنوات...الانتظار؟؟!!
في المساء....
يغطيني الليل لأنام
لا اعرف أتذكرني حينها أم لا...!!
أفكر بك فأبتسم وتظل صورتك عالقة يعيني
فأنام...
.
.
.تهمس لي أنك تفكر بي الآن ولا تجدني
فأنام...
.
.
.تهمس لي أنك تفكر بي الآن ولا تجدني
أحلم بك....
ثم توقظني يدك
ولا أجد شيء
ثم توقظني يدك
ولا أجد شيء
أكون على يقين أنك كنت معي
ولا أعرف..!!
.
.
.
.
تلاعبني الساعة لعبة الروليت الشهيرة
مع كل تكة تعلن مرور ساعة من الزمن وأنا ما زلت وحدي
مع كل تكة تعلن مرور ساعة من الزمن وأنا ما زلت وحدي
تصيب قلبي رصاصات الحنين الفارغة فيسقط في ليالي السهاد اللا منتهية
....
....
يأتيني صوتها من بعيد...
جارة القمر تغنيني
جارة القمر تغنيني
"حبيتك تنسيت النوم ويا خوفي تنساني..
حابسني برّات النوم وتاركني سهرانة..
أنا حبيتك حبيتك.."
باشتقلك لاباقدر شوفك ولاباقدر أحكي..
باندهلك خلف الطرقات وخلف الشبابيك..
بجرّب أنّي أنسى بتسرق النسيان..
وبافتكر لاقيتك رجعلي اللي كان..
وتضيع مني كل مالاقيتك..
أنا حبيتك حبيتك.."
أبدأ يومي...
ككل يوم...
ككل يوم...
...أفكر بك
كيف أجعلك تبتسم؟!!
في لحظة تيقنت ماذا علي أن أفعل
عندما همس لي الورد...أنك تحبه
أحضر كثيراً من الورود أرسلها إلى قلبك الذي لا أعرف عنوانه بعد
أتخيلك مبتسماً عندما يصلك وتقرأ حروفي المهداه إليك
أضع عطرك كي أتنفس لحظات معك أفتقدها قبل أن ألقاك
....وأهدأ....و أنتظر
ردأ على رسائلي التائهة
ووروداً تهديها إلىّ قبل أن تذبل
.
.
....وأهدأ....و أنتظر
ردأ على رسائلي التائهة
ووروداً تهديها إلىّ قبل أن تذبل
.
.
..ياخوفي أبقى حبّك بالأيام اللي جاية"
وأتهرّب من نسيانك ما أتطلع بمراية..
حبسي أنت أنت حبسي وحريتي أنت..
وأنت اللي بكرهو واللي بحبو أنت..
ياريت ما سهرت وحبيتك..."
ياريت ما سهرت وحبيتك..."