Wednesday, June 27, 2012

بلياتشو

حاسة اننا كلنا بقينا عاملين زي البلياشتو
بنضحك ونهزر من بره بس ومن جوانا مافيش ولا نقطة فرح

مش عايزين نفرح؟

أكيد لأ...
بس مش قادرين نفرح...حاسة كأن الابتسامة بتعدي كدة على وشنا بس عشان نجامل بيها حد بيشوفنا ومش لازم يحس اننا جوانا حزين
كأن الابتسامة شبح بيعدي علينا وبيدبل قبل حتي ما يكمل......

المشكلة لما تبقي شايف الحزن ده كمان جوة عيون الناس اللي حواليك وبتحبهم ولا انت عارف تطبطب عليهم ولا على نفسك...
احساس صعب ان كل احاسيسنا مزيفة ووشوشنا متلونة..مش كذب ولا نفاق لكنها غصب عننا عشان نظهر اننا اقوياء وبنعافر وبنقاوم وقادرين نعيش كدة

بقينا زي كل بلياتشو عنده حكاية مخبيها جواه وبيداريها بالألوان الكتيرة اللي على  وشه والحركات اللي بيعملها قدام الناس عشان بس يضحكوا...


مش عدم رضا ولا قلة ايمان لكن والله كتير بيكون الحزن حاجة من جوانا أووي أوووي ولما بتزيد مافيش أي حاجة تقدر تغلبها....



ساعات بحس اننا عواجيز أووي ....
الظروف اللي حوالينا مخليانا كدة أو احنا فعلاً كبرنا ومش حاسين أو مش مصدقين

حتى لما بتيجي أي حاجة تخليك تفرح للحظة...وقت ما تيجي تبتسم وتتفاءل..ترجع وتخاف لحسن الحاجة دي تروح منك أو تطلع وهم متغطي كمان بوش أنت مش شايفه.....
......
بعد وقت أكيد الحاجة اللي مخليانا حاسين الحزن بتروح وبننساها....عشان هي دي الدنيا
بس يا ريت....ياااريت....منوصلش لمرحلة يحبنا فيها الحزن وميجيش الوقت اللي يسيبنا فيه حتى لو شوية.....


مشاركة في حدث
التدوين اليومي

Sunday, June 24, 2012

انت فين يا حسيييييييييين؟؟؟؟

تقريباً كدة انا عمري ما كتبت هنا في المدونة حاجة تضحك
ديماً كآبة كآبة لحد يعني ما الاكتئاب زهق مني...ولو مش كآبة سهوكة كدة ورومانسية و بتاع  وحاجات متأكلش عيش
وبصراحة لما بقرأ الرومانسية بتاعة ابراهيم رزق  بحس انها احلى....ديماً بتفكرني بجملة "بلوبيف بلوبيف" بتاعة اللمبي
...
المهم
يوم الجمعة خير اللهم اجعله خير كدة لقيت قدامي فيلم الباب المفتوح بتاع "صالح سليم" وفاتن حمامة.....سيبكوا بقى من فاتن حمامة....كل العالم بقى كوم وصالح سليم ده كوم تاني....الراجل ده انا اشوفه من هنا والاقيني كدة عينيا دمعت وحالتي بقت صعبة الفيلم بقي ميبقاش محتاج عياط ولا حاجة انا بعيط عشان بتحسر على حالنا...
ان مافيش مرة كدة من ذات المرات الواحد لمح حد شبه صالح سليم كدة معدي حتي في شارع ....طيب نصه...ربعه...اي حاجة من ريحته طيب....أبداً....
هما ليه الرجالة زمان كانوا رجالة كدة ليهم هيئة مافيش زيها...

المهم بقي قعدت انا أشوف صالح سليم...وكان اسمه حسين....شوفته من هنا وقعدت اقول .....يا حسيييييييييييين..........يا حسيييييييييين ماليش دعوة انا عايزة حسيييييييييييين..هاتولي حسين.......وقلت لنفسي "مش لما تبقى فاتن حمامة الأول"...مبدأ برضه...
أهيء أهيء...ماااااااافيش فايدة

وبعدين فاتن حمامة هانم دي الراجل طول الفيلم يتحايل عليها ويقولها حتحبيني حتصحي يوم تلاقي نفسك بتحبيني...وهي...مافيش عند اللي جابوها دم الصراحة...طول الفيلم مبوزة في وش الراجل...اللي هو يعني نفسي بس اقوله انت تقف كدة ومتقولش ولا كلمة...ووبس يعني........

طيب ايه بقي...يعني حسين ده مش ناوي يظهر يعني...
والوقعة السودة بقي ان عمر الشريف كماااااااااان يبقى اسمه حسيييييييييين في " اشاعة حب" يا دي النيلا....لأ بقي ده استقصاد...ومحدش يقوللي مين عمر الشريف ده....عمر الشريف يعني " في بيتنا رجل" ...يعني نهر الحب...يعني أحلى واحد يلبس بدلة ميري فيكي يا مصر
:DDD
........
اهو انا بشوف الناس دول عشان تتفقع مرارتي ووبس واقعد اعيط علي حالنا يا عيني....لا تقولي كريم بقي ولا مهند ولا بتاع...
اهو صناعة مصرية اهو...يعني هو فيه أمل السلالة تتحسن يعني؟؟؟
طيب نشوف الهندسة الوراثية وال DNA  والا نعمل ايه بس.....
والله بجد انا مش بتكلم عن الوسامة قد ما بتكلم عن الرجولة......
مممممممممممم
يووووووه بقى ماهو نور الشريف كان آخر الرجال المحترمييييييييييييييين
عشان كدة خلصوا...
:DDDD
معلش بقى
يظهر فعلاً مافييييييييييش فايدة








البوست مشاركة لحدثالتدوين اليومي

Saturday, June 23, 2012

نفسي أطير



نفسي أطير
نفس الاحساس ده بالظبط
نفسي أفرد دراعاتي في الهوا
 والهوا ييجي على وشي و يدخل بين خصلات شعري
وبين انفاسي
 يدخل جوايا هوا نضييييييف أوي
يخليني أغمض عيني
وينسيني كل حاجة
.......


نفسي أركب مرجيحة تطلعني لفووووق
لحد السما
وأفضل هناك...فوق
مع الملايكة
أصلي بحب السما أوي يمكن عشان صافية ونقية
وقت ما بتزعل
بتبكي
نفسي أبكي معاها مرة وانا فوق السحاب
..........


ديماً بيفصلنا عن السما....وعن الهوا
ازاز
بنفضل وافقين وراه نتفرج بس علي الدنيا
خايفين
ويفضل الطيران مجرد حلم
بيخطر بس علي بالنا
لحد ما ييجي يوم نفتح الشباك
نكسر الازاز اللي حوالينا
ونطييييييييييييير
.................
.......
مشاركة في حدث التدوين اليومي

Friday, June 22, 2012

حينما تعانقك كلماتي...2


....إلى صغيرتي

..أكتب رسالتي تلك ولا أعرف هل ستقرأينها أم لا

وإذا قرأتيها هل ستعرفين أنها رداً على كل رسائلك السابقة التي لم ترسليها فلم يأتيك لها رد

.........

....أعلم انك في حيرة من أمرك الآن
..اهدأي صغيرتي فلم أقصد ذلك
........
أتدرين كم عانقتني كلماتك الأخيرة؟؟

...كم لامست أوتار قلبي
...لست بشاعر ولا بكاتب كي أكتب مثلك
فكيف أكتب وانا تائه بين سطور تحاصرني وورق أبيض يرفض الاستماع إلىّ
..........
...ولكن
....كنت أريد أن أقول لكِ أنني أيضاً كنت أذهب إلى هناك....حيث كنا
ربما بعدما ترحلين بثواني
كان عطرك ينبئني بوجودك ورحيلك
وكان ظل عينيك يبقى ثابتاً على المقاعد فأتيقن أنك كنتِ هناك
فأجلس صامتاً بين أنفاسك الباقية
........
...مر عامين ولم أنسى
...ولم تنسي يوماً ما كان
...وما كان يمكن ان يكون
أعرف أنني أضيع كل شيء تحت مسمى .....الإنتظار
....وأنني لست متأكداً
 .....وأنني...وأنني
وأعرف أيضاَ انكِ اخترتِ الرحيل بعد كل شيء...ولا ألومك
ولكني كنت أعرف...أنك ستعودين إليّ يوماً ما
وأعرف أنني لا امتلك جرأة محاولة العودة
....
وها أنا أسمع خطواتك من بعيد يعلو صوتها علي صوت دقات قلبي

فيتوقف الزمن حولي
لأجدك أمامي
بكل ملامحك التي لم أنسها يوماً
بكل إحساس غلبني وغلبك أننا لم نفترق
.......
...........

 الآن أريد أن أعترف بكل حروف اللغة التي وُجدت فقط لتصفك
أنني أحببتك....يوم ولدت
...يوم رأيتك
وأنني اليوم ولدت من جديد
...أمام عينيكِ
.....




البوست مشاركة في حدث
التدوين اليومي

Wednesday, June 20, 2012

حينما تعانقك كلماتي

تطاردني الكلمات هنا وهناك لأكتب
...ولكن
انا في الحقيقة اهرب من الكتابة...ومنك
أتعلم
تقول "أحلام مستغانمي" اننا عندما نكتب نتخلص من الأشخاص الذين نكتبهم
ولكن رغم عشقي لها ولكلماتها ....لا أصدقها هذه المرة
فأنا أكتبك لأستحضرك بين كلماتي
تتشكل حروفي صانعة وجهك على الورق...فأراك
ليعلو صوت قلمي عنك..فأسمعك تحدثني
ربما أصبت بمس من الجنون بك
لا يهم إذاً
فإذا كانت كل محاولاتي لنسيانك هي جنون حقيقي يؤدي بي في النهاية إلى التفكير بك أكثر وأكثر
فليكن الجنون ملجأي
..........
أكتب لأنتزع الكلمات من قلبي الذي لا يحتمل الكثير
فربما تلك الكلمات تأخذ بعضاً من شوقي تلقيه على الورق فلا يعود إليّ
لا أحد يعرف عندما يفوق الاشتياق قدرتك على المقاومة
لا تستطيع رؤية من تشتاقه..ولا سماع صوته...ولا أي شيء
تشعر بألم شديد يهد قواك لتنام حيث لا يوجد حل غير رؤيته هناك في منامك
وربما من بعيد
 ويظل يتاكد لك كل يوم أنك عندما تحلم بمن تشتاق فإنه حتماً يفكر بك ويشتاقك ربما أكثر منك
فيبقى هروبك الوحيد في المنام كل ليلة
لعله يكون اللقاء الذي لا تلومك عليه العين
..............

تحيطني كلماتي مرات كثيرة فتهرب بي قدمي دون أن أدري إلى حيث كنا نلتقي
..
..ألامس الأماكن وأتنفس نسمات الهواء لعلي أجد عطرك

فلا أجد شيء أتعلق به إلا الذكريات المنقوشة علي جدران قلبي
 فأجمعها بين كفيّ واخفيها حتى لا يراها أحد
..........
.............


لحظات الاحتياج تلك تغرقني في عالمك الوهمي الذي صنعته كحبات غزل البنات التي ارتبطت بأحلام الفتيات الصغار
فترغمني على العودة طفلة صغيرة يجتاحها موج لا تقاومه
فيغرقها
........فيك

.......

أعلم أننا نحتاج أحدهم في أكبر لحظات الضعف والحزن
نجري وراء عناق يحتوينا ويحتوي ألمنا
نشعر حينها بضآلتنا وبطفولتنا وضعفنا
وإن لم نجد تلك اليد التي ننتظرها نغرق بحق
..
....نعم
...ما زلت تلك الفتاة الصغيرة اللاهثة وراء حبات السكر الملونة
وما زلت ضعيفة أحلم بعناق ينسيني عالمي الصغير وينقلني إلى عالمك
....فلا اكبر إلا على يديك
...وحينها

سوف تعانقك كلماتي
............


البوست الأول للمشاركة في حدث
التدوين اليومي