Saturday, April 28, 2012

!!!!.....إليه

....إليك....وأنت هنااااك حيث أنت....غائب عني
أتدري كم تؤلم كلمة الغياب تلك...فما بالك بالغياب وما يفعله بي...كل يوم..وكل لحظة

...أشعر انك تلك القشة التي اتعلق بها كي لا أغرق
ومع اني أدرك تماماً أن تعلقي بك ما هو إلا لحظات قليلة أضيفها إلى حياتي...لكني أعرف أن كل لحظة معك تساوي عمراً بأكمله

....وأدرك أيضاً أنه ربما تكون نهايتي هي الغرق
ولكن...أتعلم أني حقاً أفضل الغرق بك عن الحياة بدونك

....والحياة بدونك
....لا تخلو منك
....من طيف أراه في منامي
تائهاً...ملامحه تطاردني....دون وضوح

...واسماً يحمل فقط علامات الاستفهام
ورسائل أكتبها وأطويها وأخبئها في قلبي حتى ملأته ولم يعد يحتمل
......فلم اعد أكتب
فاشتقت لحروفي....عنك...وللمسة من كلماتك عني....أتمني أن أقرأها يوماً ما

واشتقت لنظرة من عينيك أراها حينما تقرأ نفسك بين سطوري

!!!....أتدري كيف يمكن ان تشتاق لمن لم تره أبداً بعينيك ولكن يراه قلبك كل لحظة
!!!...
...أتشعر كيف يمكن أن يكون وجع البكاء شوقاً

يظنون أن بي مساً من الجنون كلما فكرت بك و تيقنت أنك أيضاَ تفكر بي
ولكني عندما كدت أفقد إيماني بك.....وبنفسي وبما يمكن أن يحدث مع الأيام

!!...أسأل نفسي كل يوم هل سيصبح طيفك حقيقة يوماً ما
أم ربما سأكتشف أنك كنت سراباً يجري وراءه قلبي رغماً عني أحياناً وبإرادتي كثيراً

....فيجيبني قلبي أنك مثلي
.....تجلس هناك
..... وحيداً
.....حزيناً
...تبحث عن طريق يجمعنا
....وعن رسائلنا في صندوق بريد ليس له عنوان
ولكن...أقولها دوماً
...دع الأقدار تفعل ما تشاء
...وحتماً سنلتقي
حتى إن كان لقاءاً عابراً في كلمة حُب تائهة عن الدنيا
!!...سيعرف قلبانا حينها أننا تقابلنا دون أن يعرف أحد



Wednesday, April 18, 2012

احساس...كدة


!!!!...اقولِك سر

!!!! ....قول

أول مرة شوفتِك فيها حسيت إني حشوفك تاني
بس امتي وإزاي...يعني كدة...معرفش
!!!!
...........

بس هي كانت بجد حلوة أوي الصدفة التانية

ليه بنسميها صدفة ومنقولش قدر؟؟؟

هي لما شوفتك أول مرة كانت عادي
....تاني مرة كانت
....عادي
 يعني...بس كدة
......تالت مرة
........كانت
 ....قدر
........
..طيب
!!...فيه حاجة

فيه احساس كدة؟؟؟؟

!!!


الحوار طبعاً من فيلم
أحلام عمرنا
:)
بس عاجبني يعني

Friday, April 13, 2012

أمنيات على شاطيء البحر


في كل مرة أذهب لأمشي على شاطيء البحر......أنفصل عن العالم...وعن نفسي...لا أسمع شيء...إلا صوت الموج...وذرات الهواء من حولي 

أشعر وكأني اتوه في ذلك العالم الآخر
ولكن هذه المرة كانت مختلفة
... في لحظة ما
....وجدتني أقف..أدقق النظر إلى البحر...ثم جلست
...لأول مرة أشعر وكأني أراني بوضوح
كأن صفحات البحر المرسلة امامي هي مرآة أرى فيها نفسي..وحياتي
...في هذا البحر رأيتني ضئيلة إلى أقصى حد
...أمنياتي أكثر ضآلة مني
...نعم اكتشفت الآن فقط ان امنياتي ضئيلة
...ولكني أحببت تلك الامنيات
...لأنها .....ببساطة....تتحقق
...ولكني أصبحت لا أجرؤ أن اتمني أكبر منها
...
............


تذكرت عندما قالت لي صديقتي
"غمضي عنيكي واتمني امنية"
"
...سكت كثيراً ثم ابتسمت..عرفت صديقتي اني تمنيت
وعرفت امنيتي...الصغيرة...من نظرة إلى عيني
....تأكدت حينها من مدى بساطة ما اتمنى حد الوضوح
تحققت الأمنية الصغيرة.....حتى اني بكيت
...بكيت لأني تمنيت
...ولأنها تحققت
......وبكيت لأني لم أجرؤ أن اتمني أكبر منها فيتحقق أيضاً
...ربما اكون قنوعة بما أريد... أو...ربما أكون خائفة مما أريد
...خائفة ألا يتحقق
...وخائفة أن يتحقق...وأندم أنني تمنيته
...
............

...حتى البحر
كانت أقصى امنياتي معه أن اتمشي وحدي
وأن أجلس علي الرمال دون خوف أو حرج

...وعندما فعلتها...ظننت أني امتلك العالم بأكمله
..لم أتمن يوماً...أن احتضن البحر بين يدي...فقط لم أفعلها... وجدتني دائمة النظر إلى جزء البحر امامي...شطه فقط... الموج الذي يؤلم الصخور دون تعمد
...ولم انظر أبداً نظرة بعيدة...حيث اللا نهاية
...ربما لأني ما زلت أعاني من فوبيا النهايات المفتوحة
...أو لأنى أتيقن أني لن أستطيع الوصول إلى تلك النهاية
...أو...... ربما أخاف أن يغرقني البحر في منتصفه
فآمنت بالنظر تحت قدمي حتي لا أقع
..............
وانا صغيرة كنت لا أخاف....كانت أحلامي أكبر مني
حتى عندما كنت احلم بلمسة للقمر لم أخش أبداً السقوط
......وعندما أصبحت كبيرة
......أفقت من كثرة السقوط
...... فصغرت احلامي مع الزمن
...
............

......والأمنية الوحيدة...التي أصبحت أتمناها واعرف أيضاَ انها لن تتحقق
......أن أعود صغيرة
فقط ... ...لأحلم
ولا أخاف



Friday, April 06, 2012

الحياة بالألوان


الأبيض

لا أرى في ذلك اللون إلا قلباً صافياً..عاش فقط ليحب..ويعطي...أراه بين سحب لا تأتي إلا بخير الأمطار....في براءة طفلة لم تعرف معني الشقاء بعد

في دنيانا تلك أكاد أشعر أن الأبيض أصبح باهتاً...وربما لا يُرى لوناً
واضحاً كما كان



الأسود

لون الحزن والألم يضيف علي صاحبه الهدوء..والغموض أحياناً
هو لون الليل ...والوحدة...حيث لا شيء إلا أنت ونفسك اللوامة كثيراً
حيث الشوق اللانهائي وأرواح المحبين التائهة التي لا يظهر إلا طيفها في ذلك الظلام الموجع


الرمادي

لم اكن أنوي التحدث عنه ولكن كأنه أصبح حقيقة عليّ أن اعترف بها...
رغم أنني ما زلت أشعر بكره غير عادي للحياة الرمادية لكني أصبحت الآن متأكدة ان الحياة ما هي إلا لوناً رمادياً غير واضح شئت أنا أم أبيت
 سأظل مقتنعة أنها يجب أن تكون سوداء أو بيضاء
وستظل هي رمادية محيرة
فأعرف أني أمشي مع الدنيا في طريقين متعاكسين دائماً




الأصفر


هو الغيرة...
جميلة ومؤلمة ..
أراها معنى للحب واعترافاُ به دون أن ندري
هو شمس الحب التي تدفئنا كثيراً وتحرقنا إذا أرادت...
أحبه..وأخافه...
يملأني..أحياناً
ولا أعترف به..أبداً


الأزرق
أعشق ألوان الطبيعة...البحر والسماء
لذلك احب الأزرق بكل درجاته..السماوي..التركواز
..أشعر مع تلك الألوان كأن الأشياء من حولي تتحدث
تقول أنا على قيد الحياة...ألعب وأجري وأبتسم
رغم كل شيء




البنفسجي

أجمل الألوان وأقربها لنفسي...
يذكرني دائماً بورود البنفسج ...
أعرف أن ورود البنفسج حزينة ومعناها حزين لكني أحبها..
كأنها شيء جميل..
حزين داخله ولكن يريد أن يشعر كل من حوله بالسعادة



Thursday, April 05, 2012

فتاة بلون البحر ورائحة الحب


ذلك اللون الذي دائماً يجذبني 
لون البحر والسماء
لون عينيكِ
تجذبني إلي اعماقها فأغرق فيها


...اتذكر حليم يغني
الموج الأزرق في عينيه يناديني نحو الأعمق وانا ما عندي تجربة في الحب وما عندي زورق

......
اعرف اني طالما حلمت بفتاة لها لون البحر 
في صفائه 
تحمل بين امواجها جنوناً وهدوءاً لا يفهمه أحد غيري
تمسك يديها السماء تضفي عليها حُمرة وجهها وقت الغروب
يعطيها الورد رائحة الحب فتجذبني إليها
و تذيبني فيها
......
...وانتي
...فتاتي
تهديني كل ألوان الكون
..في ابتسامتك 
..وقلبك
..وحُبك 
فارسمي لي حباً تحت المطر 
يشهد عليه قوس قزح
 فترقص معه الألوان




النص مشاركة ل ايفينت
وعجبتني الفكرة جداااً
:))